انطلاق انتخابات البرلمان الأوروبي في سلوفاكيا ومالطا ولاتفيا

انطلقت صباح اليوم السبت، عملية الاقتراع في انتخابات البرلمان الأوروبي، في كل من سلوفاكيا ومالطا ولاتفيا، بحسب الأناضول.

ويحق لـ 4.4 ملايين ناخب في سلوفاكيا، و350 ألف في مالطا، ومليون و400 ألف في لاتفيا، الإدلاء بأصواتهم في صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم في البرلمان الأوروبي.

ويقترع الناخبون في سلوفاكيا ومالطا ولاتفيا بين الساعة 07: 00 و22: 00، كل حسب توقيته المحلي.

ويختار السلوفاكيون 13 من ممثليهم في البرلمان الأوروبي، فيما يختار المالطيون 6 نواب، ويختار الناخبون في لاتفيا 8 نواب.

ويصوت في الانتخابات التي تجري بين 23 – 26 مايو/أيار الجاري، 374 مليون ناخب أوروبي، لاختيار 751 نائبا في البرلمان الأوروبي، حسب وكالة “أسوشيتيد برس” الأمريكية.

ومن المقرر أن يتم الإعلان النتائج الرسمية للانتخابات في عموم بلدان الاتحاد الأوروبي في 31 مايو الجاري.

والبرلمان الأوروبي مؤسسة منتخبة بطريقة مباشرة تتبع الاتحاد الأوروبي، ويشكل البرلمان مع مجلس الاتحاد الأوروبي، السلطة التشريعية للاتحاد، الذي يضم 28 دولة. 

حقائق عن برلمان الاتحاد الأوروبي

غالبية النواب الـ 751 في البرلمان الأوروبي يشيرون بفخر إلى أنهم يكونون لجنة فريدة من نوعها. فالبرلمان الذي يتم انتخاب أعضاءه منذ 1979 في جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي مباشرة هو المؤسسة الديمقراطية الوحيدة المتعددة الجنسيات في العالم، فالنواب يسنون قوانين لصالح 512 مليون مواطن في الدول الأعضاء الـ 28 في الاتحاد الأوروبي.

وفي حال انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فإن عدد النواب سينخفض إلى 705، وحتى الآن يبدو أن البريطانيين سيشاركون في الانتخابات الأوروبية في الـ 26 من مايو الجاري.

اليمينيون يحققون انتصارات

كل مرحلة انتخابية تستمر خمس سنوات، وفي حال شاركت بريطانيا في الانتخابات القادمة، فإن ذلك سيكون له مفعول حاسم في تركيبة البرلمان.

ومن بين النواب الـ 71 الذين قد توفدهم المملكة المتحدة سيكون عدد كبير من المتشككين في الاتحاد الأوروبي والشعبويين اليمينيين الذين سيساهمون في تقوية جناح المجموعات اليمينية داخل البرلمان.

وتشير آخر الاستطلاعات إلى أن الشعبويين اليمينيين مع البريطانيين سيجنون في البرلمان الأوروبي نحو 23 في المائة من الأصوات.

وفي حال انتقال النواب الـ 13 المتوقعين من الحزب الحاكم في المجر إلى كتلة يمينية شعبوية جديدة، فإن هذه قد تتحول بـ 25 في المائة إلى أكبر مجموعة في البرلمان وتتجاوز المسيحيين الديمقراطيين الذين احتلوا إلى حد الآن المرتبة الأولى.

وعدد الشعبويين اليمينيين والمتشككين في الاتحاد الأوروبي ارتفع باستمرار خلال السنوات الماضية. فخلال انتخابات 2014 حققت المجموعات الثلاث للشعبويين اليمينيين والمتشككين في الاتحاد الأوروبي 20 في المائة. وفي انتخابات 2009 وصلت تلك النسبة إلى 11 في المائة.

شاهد أيضاً

المركزي الإيراني: إحراز تقدم في الإفراج عن الأصول المجمدة

أفادت وكالة تسنيم نقلا عن محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي بإحراز تقدم ملحوظ …