باتريك زكي يطالب بالعدالة في قضية ريجيني وإطلاق المعتقلين

طالب الناشط المصري في مجال حقوق الإنسان باتريك زكي بالتحرك من أجل تحقيق العدالة لطالب الدكتوراه الإيطالي في جامعة كامبريدج، جوليو ريجيني، الذي قُتل في ضواحي القاهرة عام 2016، والذي لم تسفر التحقيقات عن محاسبة المسؤولين عن مقتله حتى أيامنا هذه.

وقال زكي: “ما نحتاجه هو العدالة، والعدالة أيضاً لجوليو ريجيني. إن قصتي هي قصة نجاح، لكن في مصر لا يزال هناك مئات الأشخاص في السجن. ونطلب الإفراج عنهم. ويستحقون عفواً رئاسياً مثلي”، بحسب ما أوردته صحيفة The Times البريطانية.

ريجيني الذي كان يبلغ من العمر 28 عاماً عندما توفي، تعرض للخطف والتعذيب والقتل أثناء دراسته للحركة النقابية التي يعتبرها السيسي مُعادية، وحدد محققون إيطاليون أربعة ضباط شرطة مصريين واتهموهم بقتل ريجيني، لكن المُدعين لم يتمكنوا من متابعة القضية ضدهم لأن الحكومة المصرية ترفض تقديم عناوين منازلهم.

من جانبها، قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إنها تواصل متابعة قضية ريجيني، مشيرة إلى أن العفو الذي صدر بحق زكي كان ثمرة جهود دبلوماسية. وأضافت: “إنها نتيجة رائعة توضح كيف يُنظَر إلى إيطاليا في العالم”.

من جهته، أشاد ريكاردو نوري، المتحدث باسم الفرع الإيطالي لمنظمة العفو الدولية، بزكي للشجاعة التي أظهرها في السجن ورفضه نسيان السجناء السياسيين الآخرين؛ و”لأنه أتاح أكبر حملة لدعم سجين رأي في القرن الحادي والعشرين”.

شاهد أيضاً

غول التضخم يلتهم ثروات المصريين والادخار يتهاوى من 14.2% إلى 1.2% خلال 3 سنوات

كشفت بيانات رسمية مصرية عن تراجع غير مسبوق في معدل الادخار المحلي إلى 1.2% فقط …