أكد باحثون بقطاع الأدوية في الولايات المتحدة وأوروبا، أمس الجمعة أن عقار “رانيتيدين”، الذي يستخدم لعلاج الحموضة، والمعروف باسمه التجاري “زانتاك” بعدما عثرت على آثار شوائب وأعراض جانبية قد تسبب السرطان في بعض نسخ الدواء.
والرانيتيدين هو دواء ينتمي إلى مجموعة الأدوية التي تسمى حاصرات الهيستامين-2، إذ يعمل على منع وصول الهيستامين إلى مستقبلاته والتي توجد على سطح خلايا المعدة، بالتالي يقلل من إنتاج الحمض من المعدة.
وقالت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إنها اكتشفت الشوائب، التي يطلق عليها اسم “إن-نيتروسوديميثيلامين” في بعض العقاقير، التي توجد بها مادة رانيتيدين.
وقالت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ووكالة الأدوية الأوروبية إنهما ستراجعان سلامة العقار، لكنهما لا تنصحان المرضى حاليا بالتوقف عن تناوله.
وكانت صيدلية فاليشور، وهي صيدلية إلكترونية تختبر العلاجات التي تبيعها لرصد أي عيوب، أول من أبلغ الجهات التنظيمية بشأن الشوائب في عقاقير رانيتيدين.
وفى نفس السياق كشفت دراسة علمية حديثة أشرف عليها باحثون أمريكيون عن أن أدوية الحموضة التى يطلق عليه اسم “مثبطات مضخة البروتون”، ترفع خطر الإصابة بسرطان المعدة إلى أكثر من الضعف.
ووفقًا للموقع الطبى الأمريكى “MedicalXpress”، وجد الباحثون ارتفاع مخاطر الإصابة بسرطان المعدة عند زيادة جرعة الأدوية ومدة العلاج بعد القضاء على “هيليكوباكتر بيلورى” وهى البكتيريا المتورطة في تطور سرطان المعدة.
وأوضح الباحثون أن القضاء على “هيليكوباكتر بيلورى” من الأمعاء يقلل بشكل كبير من خطر الشخص للإصابة بسرطان المعدة، ولكن نسبة كبيرة من أولئك الذين تم علاجهم لا يزالون في خطر تطوير المرض، الذى يعتبر السبب الرئيسي الثالث للموت من السرطان في العالم.
الجدير بالذكر أن الأبحاث الأخيرة ربطت استخدام أدوية الحموضة على المدى الطويل بمختلف الآثار غير المرغوب فيها، بما فى ذلك الالتهاب الرئوى والنوبات القلبية وكسر العظام.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات