رأى الباحث مصطفى خضري، رئيس المركز المصري لدراسات الإعلام والرأي العام ” تكامل مصر”، أن انهيار نظام السيسي بات أقرب من أي وقت مضى، قائلا: إن “النظام انتهى فعلياً ولم يتبقى إلاّ مشهد النهاية الذي سيعتمد على رؤية المخرج، ولا يعني هذا أنّ هناك تغيير حقيقي، فهي مجرد عملية إعادة تدوير ولكن يمكن استغلالها”- حسب قوله.
وأوضح أن اعتمد النظام في الفترة السابقة على ربط مصالح المجموعات الوظيفية السيادية والمساعدة ببقائه واستمراره، ومع انهيار النظام تضاربت المصالح فتفكك ارتباطه بتلك المجموعات، بدايةً من الجيش بسبب تيران وصنافير فظهر المشير طنطاوي في التحرير بعدة رسائل للداخل والخارج، ثم الداخلية بسبب قضية ريجيني، وظهر ذلك في أحداث الكنيسة البطرسية.
وتابع: “ثم القضاء والأجهزة الأمنية بضربة مزدوجة في قضية رشوة مجلس الدولة، ورجال الأعمال بدايةً من التلاعب بالدولار وحتى إقصاء ساويرس، والإعلام بدايةً من أزمة النقابة وحتى تسريح الإعلاميين المقربين، وحتى الكنيسة التي تمثل الكتلة الصلبة المؤيدة للنظام بدأت تشعر بالورطة التي وضعت نفسها بها”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات