باراجواي تبعد سفارتها عن القدس والسلطة الفلسطينية ترحب

أثار قرار باراغواي سحب سفارتها من مدينة القدس المحتلة ونقلها إلى تل أبيب، ترحيبا في صفوف الفلسطينيين الذين وصفوه بـ “الخطوة الجريئة”.

وأشادت رئاسة السلطة الفلسطينية في بيان لها اليوم الخميس، بقرار حكومة باراغواي الذي اعتبرت أنه ينسجم مع قرارات الشرعية الدولية.

وقالت السلطة في بيانها “هذه الخطوة الشجاعة من حكومة البارغواي تشكل نموذجا يحتذى لكل الدول في مواجهة الاطماع الإسرائيلية، ولمحاولات الإدارة الأميركية أن تفرضه على العالم عندما نقلت سفارتها للقدس ضمن ما يسمى بصفقة القرن”، وفق تقديرها.

من جانبها، وصفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حنان عشراوي، القرار بـ “الجريء والمبدئي”.

وقالت عشراوي في تصريح لها اليوم الخميس، “إن هذا القرار الصائب يؤكد عودة باراغواي إلى حضن الشرعية والتزامها بقراراتها وقوانينها وتحررها من الابتزاز الإسرائيلي – الأميركي، واستشعارها لتداعيات قرارها الخطير بنقل سفارتها إلى القدس وتأثيره على أمن وسلامة المنطقة خصوصا والعالم بشكل عام”.

وأضافت “هذا القرار الشجاع يرسل رسالة قوية مفادها أن العالم لن يمنح إسرائيل الضوء الأخضر للقضاء على الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية”.

وأعربت عن أملها بأن يدفع قرار باراغواي كلا من الولايات المتحدة وغواتيمالا لامتلاك ذات الشجاعة والجرأة للالتزام بالقانون الدولي ومتطلبات السلام وإغلاق سفارتيهما في القدس، و”العمل بشكل جدي وفاعل على محاسبة إسرائيل ووضع حد لإفلاتها من العقاب وتدميرها المتعمد لحل الدولتين وفرص السلام”.

بدوره، اعتبر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات، أن إغلاق سفارة باراغواي في القدس وإعادتها إلى تل أبيب ينطوي على دلالات هامة، مفادها بأن الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي “لا يخلق حقا ولا ينشئ التزاما”.

وقال عريقات في تصريحات لإذاعة “صوت فلسطين” الرسمية، “المطلوب الآن هو التحرك باتجاه دولة غواتيمالا حتى تعمل على سحب اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل، وحتى يبقى الرئيس الامريكي وحيدا في خطاه الذي ارتكبه”.

وأعلنت وزارة خارجية البارغواي، الأربعاء، عن قرارها إعادة سفارة بلادها من القدس المحتلة.

وقرّرت السلطة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، فتح سفارة لها فورًا في عاصمة باراغواي (أسونسيون)، عقب قرار الأخيرة إعادة سفارتها إلى تل أبيب.

ومن الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية، قد افتتحت سفارتها في القدس المحتلة، رسميًا يوم 14 أيار/ مايو الماضي؛ بموجب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في 6 كانون أول/ ديسمبر 2017، مدينة القدس المحتلة عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.

وافتتحت غواتيمالا سفارتها في القدس المحتلة، بحضور رئيس غواتيمالا جيمي موراليس؛ يوم 16 أيار/ مايو 2018، ولحقت بها البارغواي كثالث دولة تقدم على هذه الخطوة بتاريخ 21 أيار/ مايو الماضي.باراجواي تبعد سفارتها عن القدس والسلطة الفلسطينية ترحب

عربي

رام الله،فلسطين،القدس،الاحتلال

علامات اونلاين – وكالات:

أثار قرار باراغواي سحب سفارتها من مدينة القدس المحتلة ونقلها إلى تل أبيب، ترحيبا في صفوف الفلسطينيين الذين وصفوه بـ “الخطوة الجريئة”.

وأشادت رئاسة السلطة الفلسطينية في بيان لها اليوم الخميس، بقرار حكومة باراغواي الذي اعتبرت أنه ينسجم مع قرارات الشرعية الدولية.

وقالت السلطة في بيانها “هذه الخطوة الشجاعة من حكومة البارغواي تشكل نموذجا يحتذى لكل الدول في مواجهة الاطماع الإسرائيلية، ولمحاولات الإدارة الأميركية أن تفرضه على العالم عندما نقلت سفارتها للقدس ضمن ما يسمى بصفقة القرن”، وفق تقديرها.

من جانبها، وصفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حنان عشراوي، القرار بـ “الجريء والمبدئي”.

وقالت عشراوي في تصريح لها اليوم الخميس، “إن هذا القرار الصائب يؤكد عودة باراغواي إلى حضن الشرعية والتزامها بقراراتها وقوانينها وتحررها من الابتزاز الإسرائيلي – الأميركي، واستشعارها لتداعيات قرارها الخطير بنقل سفارتها إلى القدس وتأثيره على أمن وسلامة المنطقة خصوصا والعالم بشكل عام”.

وأضافت “هذا القرار الشجاع يرسل رسالة قوية مفادها أن العالم لن يمنح إسرائيل الضوء الأخضر للقضاء على الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية”.

وأعربت عن أملها بأن يدفع قرار باراغواي كلا من الولايات المتحدة وغواتيمالا لامتلاك ذات الشجاعة والجرأة للالتزام بالقانون الدولي ومتطلبات السلام وإغلاق سفارتيهما في القدس، و”العمل بشكل جدي وفاعل على محاسبة إسرائيل ووضع حد لإفلاتها من العقاب وتدميرها المتعمد لحل الدولتين وفرص السلام”.

بدوره، اعتبر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات، أن إغلاق سفارة باراغواي في القدس وإعادتها إلى تل أبيب ينطوي على دلالات هامة، مفادها بأن الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي “لا يخلق حقا ولا ينشئ التزاما”.

وقال عريقات في تصريحات لإذاعة “صوت فلسطين” الرسمية، “المطلوب الآن هو التحرك باتجاه دولة غواتيمالا حتى تعمل على سحب اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل، وحتى يبقى الرئيس الامريكي وحيدا في خطاه الذي ارتكبه”.

وأعلنت وزارة خارجية البارغواي، الأربعاء، عن قرارها إعادة سفارة بلادها من القدس المحتلة.

وقرّرت السلطة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، فتح سفارة لها فورًا في عاصمة باراغواي (أسونسيون)، عقب قرار الأخيرة إعادة سفارتها إلى تل أبيب.

ومن الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية، قد افتتحت سفارتها في القدس المحتلة، رسميًا يوم 14 أيار/ مايو الماضي؛ بموجب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في 6 كانون أول/ ديسمبر 2017، مدينة القدس المحتلة عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.

وافتتحت غواتيمالا سفارتها في القدس المحتلة، بحضور رئيس غواتيمالا جيمي موراليس؛ يوم 16 أيار/ مايو 2018، ولحقت بها البارغواي كثالث دولة تقدم على هذه الخطوة بتاريخ 21 أيار/ مايو الماضي.

شاهد أيضاً

إسرائيل: الهجمات الإلكترونية الإيرانية تضاعفت ضدنا ثلاث مرات

قال المدير العام للهيئة الوطنية للأمن السيبراني الإسرائيلية، يوسي كارادي، إن عدد الهجمات الإلكترونية الإيرانية …