أعلنت مليشيا الحوثي، اليوم الاثنين، إتمام صفقة لتبادل الأسرى مع القوات الحكومية في جبهات الساحل الغربي بوساطة محلية، تشمل تحرير 66 من مسلحي الحوثي.
وقالت “اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى” التابعة للحوثيين، عبر صفحتها بـ”فيسبوك”: الصفقة شملت 66 أسيراً من مقاتلي الجماعة.
ولم تكشف اللجنة عن عدد المفرج عنهم في المقابل، لكن وسائل إعلام محلية قالت إن الحوثيين أفرجوا عن 9 أسرى حكوميين، دون تفاصيل أخرى.
وحتى مع فشل الجهود المبذولة للتوصل إلى حل شامل بشأن ملف الأسرى والمعتقلين في اليمن، وهم أكثر من 15 ألفاً، فبين الحين والآخر تعلَن صفقات مماثلة.
ومنذ 2015 يشهد اليمن حرباً بين القوات الموالية لحكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، والحوثيين الذين سيطروا على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر 2014.
وفي سياق أخر أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) أن 27 طفلاً سقطوا بين قتيل وجريح في أعمال العنف في اليمن خلال الأيام العشرة الماضية.
وقالت المديرة التنفيذية “لليونيسيف” هنريتا فور، في بيان عن المنظمة الأممية مساء الأحد، إن 7 أطفال قتلوا يوم الجمعة الماضية خلال هجوم استهدف محطة وقود في مديرية ماوية بمحافظة تعز جنوب غربي اليمن، فضلاً عن سقوط آخرين في صنعاء نتيجة القصف.
وأضافت: إن “هذا الهجوم رفع عدد الأطفال الذين قتلوا وجرحوا جراء تصاعد موجة العنف خلال الأيام العشرة الماضية إلى 27 طفلاً”، موضحة أن هذه الأرقام هي فقط التي تمكنت الأمم المتحدة من تأكيدها، أما الأرقام الفعلية فأعلى من ذلك بكثير.
ولم تحدد فور الجهة المسؤولة عن الهجوم الذي استهدف محطة الوقود في تعز، الذي أودى بحياة 12 مدنياً بينهم سبعة أطفال.
واعتبرت أنه “لا مكان آمناً للأطفال في اليمن، فالنزاع يلاحقهم في بيوتهم ومدارسهم وأماكن لعبهم”.
وجددت فور دعوتها الأطراف المتحاربة ومن يتمتعون بالنفوذ لديها، ومجلس الأمن والمجتمع الدولي، إلى العمل على إنهاء هذا الصراع، وحماية الأطفال في جميع الأوقات وإبعادهم عن أي ضرر.
وأدى النزاع الدامي في اليمن، منذ 26 مارس 2015 حتى اليوم، إلى نزوح مئات الآلاف من السكان من منازلهم ومدنهم وقراهم، وانتشار الأمراض المعدية والمجاعة في بعض المناطق، وإلى تدمير كبير في البنية التحتية للبلاد.
كما أسفر، بحسب إحصائيات هيئات ومنظمات أممية، عن مقتل وإصابة عشرات الآلاف من المدنيين لا سيما الأطفال، فضلاً عن تردي الأوضاع الإنسانية وتفشي الأمراض والأوبئة منها الكوليرا، وتراجع حجم الاحتياطيات النقدية.
وتقود السعودية تحالفاً عسكرياً لدعم قوات الحكومة اليمنية، لاستعادة الحكم في البلاد منذ عام 2015، ضد الحوثيين الذين سيطروا على العاصمة صنعاء بقوة السلاح.

علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات