بالأسماء.. قلاع الأمنجية التي هدمت الثورة.. رئيس العصابة “ضابط مخابرات”   

 فتحى سرور وهمام والفضالي حرضوا الشباب على حمل السلاح ضد الإخوان

خالد يوسف ومحمد الأمين ومصطفى الجندي أهم الممولين لمجموعات الأمنجية

 

أحيانا الحقيقة لا تحتاج لمستندات تثبتها، ولا تسريبات تليفونية تكشفها، لكن معايشتك للواقع وبعض شهود العيان الموثوق في صحة شهاداتهم كفيلة لكشف حقائق غائبة ربما حاولت الأطراف المتورطة في الأحداث المتعلقة بهذه الحقائق إخفائها.

سنحكي خلال السطور التالية عن قلعة الأمنجية التي شهدتها مصر خلال الآونة الأخيرة وبالتحديد عقب ثورة 25 يناير 2011 وحتى 3 يوليو 2013، “أمنجية الميدان بتوع المخابرات” كما يحب البعض توصيفهم. وهم الذين كانوا ينزلون التظاهرات مسلحين ويضربون بأنفسهم أو من ينوب عنهم ويندسون في الغالب في تظاهرات واعتصامات الإخوان، أو يتدخلون في ثوب السياسة فمثلا يعملون مؤتمر نعم للدستور.

استطاعت “علامات أونلاين”، للتوصل إلي بعض شهادات ثوار 25 يناير، بعضهم محسوبين على التيار الإسلامي وآخرين شهدوا الثورة والانقلاب عليها بعضها شهادات حية وأخرى موثقة على صفحات النشطاء.. ونجحت في الوصول إلى حفنة أمنجية ساهموا بشكل مباشر في تخريب البلاد وكانوا لهم الدور الأكبر فيما وصلنا إليه الآن.

وتأتي أغلب الشهادات من مجموعه شباب قالوا إنه تم استدراجهم وخدعوا  ووجدوا أنفسهم وسط مجموعة أمنجية.. ومن يريد أن يعرف كل التفاصيل فعليه أن يتابع هشتاج #افضح_الامنجية”.

 

ممدوح السيد.. رئيس العصابة ذراع عنان لمذبحة الحرس الجمهوري

“بعد مجزرة رابعة بشهور جاءت مجموعة شباب يحكون لي من استغل حماسهم ولعبوا على عقولهم وأقنعوهم بحمل السلاح، ومن ضمن ما قيل وقتها في مجزرة الحرس الجمهوري أن المدعو “ممدوح سيد” –ضابط المخابرات الذي يعمل مع عباس كامل الآن وسيتم ذكره في جرائم لاحقة- التقى بـ سامي عنان، رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية السابق، قبل الفض بساعات قليلة وكانوا يضعوا اللمسات الأخيرة لعملية الفض”.

هذه الشهادة قالتها الناشطة غادة محمد نجيب، القيادية السابقة بحركة تمرد ، والناشطة الثورية، التي شهدت تظاهرات هذه الفترة. وأكدت ضلوع عنان فى هذه المذبحة.

وتضيف قائلة: “هي منظومة واحده ليس السيسى بمفرده فهو مجرد أحد المجرمين ضمن عصابة واحده يخدمون على مصالحهم، مفسرة ذلك بأن النظام أراد اختيار شخص يكون كبش فداء ولن يجدوا أفضل من هذا الشخص لتنظيف أيديهم فيه”- حسب شهادتها.

عرض 4.png

مصطفى الجندي.. الأخطر “أبو جلابية”

بحسب شهادات شباب الثورة في الميدان فهو ممول رئيسيي للمجموعات المسلحة التي احتلت ميدان التحرير في الفترة الأخيرة عندما كانت الخيم خالية وأشكال غريبة احتلت الميدان”- حسب رواية الشهور.

ونقلت نجيب باقي الشهادات ممن جلس مع المذكور بنفسه “فعرفه بأنها واحدة من رجالة 6 ابريل والثورة وضلع رئيسى فى الميدان، وكان بيتابع بنفسه ما كان يحدث وكان كل الأشكال المسلحة والغريبة عن الميدان مرتبطة به”.

وتوضح الراوية: “مقدرتش أوصل للعلاقة التي بينه وبين جرير منصور (بلطجي ومورد أسلحة)؛ لكن المجموعات المسلحة مرتبطة بالاثنين”، وتؤكد أنه بلطجي من بين مليون بلطجي في زمن البلطجية وقتما كان يحكم قانون “ادفع اكتر تجد ما يسعدك”.

ليلي أبو رامي، إحدى الناشطات  تقول عنه أيضا إنه “آفاق و منافق و جبان وحينما جاء مرسي كان بيقول شعر في ثوره يناير وما أنتجت الانتخابات الحرة لكن سبحان مغير الأحوال سواء هو أو محمد أبو حامد”.

الشهادة التي روتها غادة مؤخرا لتكشف الحقيقة قبل ضياعها وتوثقها للتاريخ لم تنتهي بعد فكشفت النقاب عن شخصيات كبيرة ساهمت في تخريب البلاد في عهد الرئيس محمد مرسي وكذلك بعد فض رابعة.

وتقول: “الحكاية تبدأ من بعد فض رابعة بحوالي 3 شهور حينما وجدت الباب يطرق ودخل مجموعه من الشباب قالت إنها -“تعرفهم جيدا”- لكن رفضت ذكر أسمائهم حفاظا على حياتهم مستشهدة بشاهد الجلسة اسمه “على حدوته”، موضحة أن هؤلاء الشباب ذكروا لها عن سنة حكم الرئيس مرسى ومن أدخل السلاح فى الميدان وكيف أن شخصيات معروفه للكل على أنهم ثوار كانوا يعملون مع المخابرات ويأتون لهم بالسلاح وهم البلطجية “شبل همام و جرير منصور”، وما يلقب بالمستشار أحمد فضالي، ورئيس مجلس الشعب الأسبق فتحى سرور”.

وتتابع: “من كان يدفع لهم أموال كانوا كثر لكن أبرزهم مصطفى الجندي و موسى مصطفى موسى وغيرهم وأن الأموال كانت ضخمه جدا- حسب قولها- وتم اختراق الشباب من خلال شخصيات معروفه غسلوا دماغهم باسم الوطنية وأقنعوهم بحمل السلاح ضد الإخوان، مشيرة إلى أن من كان يدبر هذه المجموعات ضابط مخابرات” قائلة: “وطبعا كله عشان ينقذوا مصر من الإخوان”وهو الفكر الذي وضعوه في عقول الشباب.

وتوضح أن أهم وأبرز الطلعات المسلحة (الحرس الجمهوري)، تقول إن ضابط المخابرات هذا زى ما كان له مجموعه وسط الميدان كان له مجموعه وسط الإخوان، وبالاتفاق مع قيادة كبيرة في المجلس العسكري، تم الاتفاق على أن أول واحد لابد أن يقتل في هذا اليوم هو ضابط جيش وكانوا محددينه بدقة قائلة “واللي عمل كده طبعا المجموعة المندسة وسط الإخوان وبعدها بدأت مذبحة الحرس الجمهوري”.

عرض 3.png

النهضة.. بلطجية تحمل السلاح .. وأخرى تنشر البوستات

وتشر الشهادات أيضا إلى “مذبحة النهضة” يقولون إنه تم ترتيبها مع أحد البلطجية المشهورين وتم الاتفاق معه على أنه يدرس الاعتصام وفى نفس الوقت مجموعة الأمنجية جاهزين ببوستاتهم أن أهالي بين السريات بيموتوا اللحقوهم”.

ويضيفون: “طبعا شباب كتير صدقت ونزلت تنقذ أهالي بين السريات بس الفرق هو أن الضرب كان من الطرفين، بس طبعا طرف البلطجية والأمنجية كان معهم الداخلية وكان على قبة الجامعة قوات خاصة ملثمة تضرب في المعتصمين، والمنصة نفس الشيئ”.

ويتابعون: “الأسماء كثيرة والتفاصيل أكثر وهناك تفاصيل أخرى يمنعنا خوفنا على الشباب أن أتحدث عنها”، مختتمة عرفتوا إحنا أزاي أتلعب بينا وأن وسطنا أمنجية للأسف لسه موجودين وسطنا وبيدسوا سمومهم”.

عرض 2.png

  

ميرفت موسى.. أمنجية واقعة المقطم تستدرج الشباب وتشحنهم ضد الإخوان

أما ميرفت موسى التي مازالت تمارسه دورها بكفاءة حتى الآن بظهورها المتكرر كثورية لا نظير لها كان آخرها الظهور في تظاهرات الأرض وبدت أنها لا تهاب أفراد الشرطة في الشارع فلها قصة.. دور “موسى” بحسب “نجيب” نفسها كان التوغل وسط التيار الثوري وبناء صدقات مع الكل والدخول في علاقات صداقه مع النشطاء المعروفين كي تضفى على نفسها مصداقية، ونجحت في ذلك واستدرجت الشباب الصغير ولعبت على مشاعره وشحنتهم تجاه الإخوان.

ونقلا عن الشهود: “استطاعت المذكورة أن تغسل عقول وتستقطب ٨٨ شبابا جميعهم عمرهم من  ١٨ لـ ١٧ سنة، كما حاولت مع آخرين لكنها فشلت”.

ويستدرك الشهود: “أوعوا تفتكروا أنها أول ما بدأت تلعب عليهم أخبرتهم بحمل سلاح وقتل الإخوان “لاء خالص” فكانت تشحنهم على الداخلية وأنهم لازم يحموا نفسهم وأن السلمية متنفعش معاهم، هى عملت كده مع الكل حتى راوي هذه الشهادة”-حسب قوله.

ويوضح الراوي: “كلامها كان مقنع لأنها كانت تستخدم أسلوب الصعبنيات والولولة على اللى ماتوا-حسب وصفه- وبالتالي فالشباب صغير وغضبان وشال أصحابه ودفنهم، فالأرض كانت مؤهله جدا جدا لسمومها التي تبثها.

ويضيف الراوي: “استجاب لها  ٨ شباب وصدقوها  وطبعا باقى المجموعة مجرد بلطجية تبع الأمن لا نزلوا ثورة ولا شاركوا فى ثورة ولا أى حاجة، أما بقى اللى حاولت تعمل معاه كده ورفض لأسباب مختلفة منها أنها مغلولة من الداخلية وضد الدم وقتل الشباب بس تفكيرها مش سليم”.

 ويتابع: “الشباب بيقولولى بدأت معانا بهذه السكة وبعد ما استقطبتنا فجأة حولت غضبنا تجاه الإخوان خطوة خطوة وجدنا أنفسنا ننفذ ما قوله لنا”.

وزاد الراوي: “طبعا مرفت موسى مجرد صرصاره أو كارت إنما كبير كل الليلة دى هو ممدوح السيد – تم ذكره أعلاه- بس لولا ماما مرفت “زى ما كانت بتخلي الشباب يندهولها” ممدوح السيد مكانش عرف يعمل كل اللى عمله ده.

عرض 10.png

 

 ممدوح السيد.. بطل مذبح إسكندرية ضابط مخابرات يعمل بمكتب عباس كامل

هل تذكرون “مذابحة الإسكندرية”.. التي جاءت عقب فض رابعة بـ ٣٣ يوم كان بطلها شخص يدعى “ممدوح السيد”، تبين لاحقا أنه ضابط مخابرات حربية وحاليا فى مكتب عباس كامل مسئول العلاقات العامة. ووصف بأنه ” كان مدور الليلة كلها”.

وكان المذكور مسؤولا عن توزيع السلاح على كل المجموعات سواء داخل المظاهرات المعارضة أو الذين كانوا مندسين وسط مظاهرات الإخوان بالإسكندرية وضموا مع مجموعة الأمنجية التابعة للإسكندرية- بحسب الشهود الذين قالوا: “واضح إن الأمن كان خايف من ردة فعل الناس هناك يوم الفض وبعده عشان كده حشد كل الأمنجية على إسكندرية ” ضرب على الأهالي … ضرب نار على البلكونات … ضرب المتظاهرين نفسهم .. عمل حالة من الفوضى مش طبيعية” ويستكمل الراوي: “والفلوس اللى كانت بتجيلكم كانت عشان يصرف على أمنجيته ويقبضهم “.

 ويمضي الشهود قائلين: “إحنا بيحكمنا أحط وأوسخ وأحقر أنواع البشر واللى عمله السيسى أبليس نفسه ميعرفش يعمله”.

 وقالوا إن ممدوح السيد يدير “مجموعات الامنجية” ويشبهونه برئيس العصابة فكان يدير كل مجموعات الامنجية فى القاهرة والاسكندرية والامنجية نوعان “نوع وسط التيار المدني وآخر وسط التيار الإسلامي ودوّل بقى بيبقوا بدقون وتحديدا هما من حته اسمها الصف ودوّل كانوا بردوا مسلحين وبيبقوا وسط مسيرات واعتصامات الاخوان ودورهم هو نفس الدور بتاع الامنجيه اللى وسطنا”.

ويشيرون إلى أن هذه المجموعات كان لهم دور فى كل المذابح والاشتباكات باستثناء مذبحة رابعة –بحسب الشهود- لان فإن كل المجموعات هذه تم نقلها الى الإسكندرية قبل الفض ب ٣  يوم.

عرض 11.jpg

 

مجدي جنجاه وعجيبه أخطر بلطجية.. وقصة “الحقوا الاخوان بيقتلوا أهالى بين السريات”

وتحت هاشتاج #افضح_الامنجية، روي بعض الشهود حكاية بعض الأمنجية وقالوا إن “أحداث بين السريات بحسب كلام الشباب حكوا عن شلة الامنجية بقيادة ممدوح السيد ومرفت موسى”.

وأردفوا: “ممدوح السيد كلم “مجدى جنجاه”، كبير البلطجية فى بين السريات وعجيبه أحد رجاله وكبير البلطجية، والاتنيين دول أكبر بلطجية فى منطقة بين السريات وكان دورهم زى ما اتقال لنا حرفيا أنهم ياخدوا رجالتهم ويروحوا يحكوها مع معتصمى النهضة وفعلا عملوا كده وقبل ما يحكوها مع المعتصمين مرفت موسى والشلة كانوا جاهزين على موبايلاتهم ببوستات من نوعية “اللحقوا الاخوان بيقتلوا اهالى بين السريات، انزلوا أهالى بين السريات بيموتوا”.

ومضى الشهود بقولهم: “طبعا الشباب اللى مش عارف أى حاجة وبتصرف نبيل نزل لهناك .. كل ده من قبل ما يحصل اشتباكات أصلا كان مطلوب وشوش ثورية تضفى على الاشتباكات شرعية”.

عرض 5.jpg

 

محمد المصري و أسامة منصور و محمد فياض.. كنا فاكرينهم ثوار

أسماء كانوا يطلقون على أنفسهم ونطلق عليهم مصطلح “ثوار” لكن تبين لاحقا أنهم أمنجية يعملون لمصلحة النظام.. يقول عنهم شهود الميدان “كنا فاكرينهم من معسكر الثورة وده مش حقيقة، فهم جزء من مجموعة ميرفت موسى وممدوح السيد”.

واستشهد الراوي بموقف قائلا: “تخيلوا أن القوات الخاصة تطلع الفندق اللى فوق هارديز وتمسك العيال دي بالسلاح وتنزل وهى بتعتذر للشباب وتسيبلهم السلاح، لان ممدوح السيد اللى كان قاعد وقتها فى الفندق اللى فى أول طلعت حرب جاء ووقف يزعق فى الظباط وقال لأكبر رتبه فيهم انتوا تدوا العيال سلاح وجاين دلوقتى تاخدوه وتقبضوا عليهم”… وبحسب الشهود قال الظابط طب اسكت عشان الكاميرات، مختما “حد بقى عنده شك أن هذه الشخص “ممدوح السيد”  ظابط فى المخابرات الحربية”.

عرض 8.jpg

 

أهم الممولين

“الفنان خالد يوسف، موسى مصطفى موسى رئيس حزب الغد، البرلماني مصطفى الجندى، شبل همام (راجل فتحي سرور)، صبري نخنوخ، رجل الأعمال محمد الأمين، جرير منصور (أكبر تاجر سلاح فى الشرق الأوسط)”، مهمتهم أن يعطيهم سلاح.

قال الشهود: “إن هؤلاء من أهم الممولين لمجموعة الأمنجية، منهم اللى كان بيمولهم بفلوس ومنهم اللى كان بيمولهم سلاح ومنهم اللى كان بيمول فلوس وسلاح، وبحسب قولهم فإن مصطفى الجندي كان هو الأهم وكانت ميرفت موسى ومحمد المصري بيرحوله العوامة بتاعتة ياخدوا منه الفلوس وكان هو بيبعتلهم صناديق مليانه خرطوش”. 

عرض 6.jpg

 

 أحمد الجزار.. والفندق  الذي كان  مقر الأمنجية فى ميدان التحرير

حد يعرف مين هو أحمد الجزار؟ وأيه دوره فى شلة الأمنجية؟ وليه هو مسجون دلوقتى؟ وليه ممدوح السيد ضابط المخابرات الحربية بيتخلص من كل رجالته؟.. كانت هذه بعض أسئلة وشهادات الشهود وأجابتهم اللاحقة.

يقول الشهود: “كلنا كنّا ضحية مؤامرة كبيرة اتلعبت علينا واقصد هنا التيار المدنى والتيار الإسلامي”.. وبحسب شهادة الشباب ودموعهم تسيل على وجوهم نقلا عن “غادة نجيب” تحدثوا والإصرار في أعينهم كي يفضحوا الناس والسبب الثاني أن ميرفت موسى تجمع العيال وكان هذا سبب قطع العلاقات معها.

وفي النهاية يقولون “ممكن بشوية منطقيه وتفكير عاقل نعرف مين اللى قتلنا وقتلهم أو على الأقل مين اللى افتعل بداية الاشتباكات، مين ضرب علينا نار وهو وسط الإخوان ومين ضرب على الإخوان نار وهو وسطنا، معندناش دليل إنما عنينا هى الدليل، مين له مصلحه فى كل اللى حصل وليه كان مطلوب ان يوصل الخلاف بينا وبين الاخوان من خلاف سياسيإلى اتهامات متبادلة بالقتل وأن كل طرف شايف أن أيد الأخر ملوثه بدمة”.

وسوف يواصل “علامات أونلاين” نشر حلقات أخرى عن شبكة الأمنجية التابعة للدولة العميقة والرئيس المخلوع مبارك، بالإضافة إلى شخصيات أخرى محسوبة على التيار الإسلامي وترتدي ثوبهم لكنها أبعد ما يكون عما تنادي به من “شرعية وثورة”.

عرض 7.jpg

 

 

شاهد أيضاً

بعد قتلها 12 .. كتائب القسام تعلن الإجهاز على 15 جنديا إسرائيليا شرق رفح

أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم السبت، الإجهاز على 15 جنديا إسرائيليا شرق …