استشهد 4 فلسطينيين، أحدهم طفل، وجُرح 75 آخرون، اليوم الجمعة، برصاص الجيش الصهيوني، قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة، أثناء مشاركتهم في مسيرات “العودة” السلمية.
وقال أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، في بيان مقتضب وصل وكالة الأناضول نسخة منه، إن إياد خليل الشاعر (18 عاما)، استشهد جراء إصابته برصاصة في الصدر شرقي مدينة غزة (شمال)، فيما استشهد الطفل محمد نايف الحوم (14 عاما) جراء إصابته برصاصة في الصدر، شرقي مخيم البريج وسط القطاع.
كما ذكر القدرة أن 75 فلسطينيا، أصيبوا جراء إطلاق الجيش الصهيوني الرصاص الحي عليهم، في مواقع متفرقة من المنطقة الحدودية لقطاع غزة، بينهم حالتان وصفتا بالخطيرتين.

ولفت إلى أن من بين الإصابات 22 طفلا، و4 مسعفين، و3 صحفيين، دون تقديم تفاصيل حول إصاباتهم.
وفي وقت سابق أصيب طفل فلسطيني، بجراح خطيرة، اليوم الجمعة، برصاص الجيش الصهيوني، قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة، خلال مشاركته في مسيرات “العودة” السلمية.
وقال القدرة: “إن الطفل يوسف أبو ظريفة (11 عاما) أصيب بجراح خطيرة برصاص جيش الاحتلال في منطقة الصدر شرق مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة”.
وبدأ فلسطينيون، الجمعة، بالتوافد نحو مخيمات “العودة” المُقامة على طول السياج الحدودي الفاصل شرقي قطاع غزة، للمشاركة بفعاليات “مسيرات العودة” السلمية، التي انطلقت نهاية مارس الماضي.

وأطلقت الهيئة الوطنية العُليا لمسيرات “العودة”، على الجمعة السابعة والعشرين من التظاهرات السلمية، اسم “جمعة انتفاضة الأقصى”.
وأكدت الهيئة، استمرار مسيرات العودة حتى تحقيق أهدافها، بكسر الحصار وعودة اللاجئين إلى الأراضي التي هُجّر أجدادهم منها عام 1948.
من جانبه، أفاد مراسل الأناضول أن الفلسطينيين توافدوا نحو الحدود الشرقية للقطاع وأشعلوا قربها إطارات المركبات المطاطية المستعملة.
وفي تغريدة عبر “تويتر”، قال عبد اللطيف القانوع الناطق باسم حركة “حماس” إن “الجماهير الفلسطينية التي فجرت انتفاضة الأقصى في وجه الاحتلال عام 2000، تخرج اليوم في مسيرات العودة وكسر الحصار لتؤكد على أنها ماضية على ذات الدرب”.
وأضاف أن “الجماهير قادرة على الانفجار من جديد ولن يوقف زحفها إلا تحقيق أهدافها وفي مقدمتها كسر الحصار”.
الجماهير الفلسطينية التي فجّرت انتفاضة الأقصى في وجه الاحتلال عام2000 ودحرته من غزة ببسالة المقاومة تخرج اليوم في مسيرات العودة وكسر الحصار لتؤكد على أنها ماضيةٌ على ذات الدرب في مواجهة الاحتلال وقادرةٌ على الانفجار من جديد ولن يوقف زحفها إلا تحقيق أهدافها وفي مقدمتها كسر الحصار

واندلعت أحداث الانتفاضة الثانية (انتفاضة الأقصى) في 28 سبتمبر 2000 في مدينة القدس، عقب اقتحام رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق أرييل شارون، المسجد الأقصى، بحماية كبيرة من قوات الجيش والشرطة الصهيونية.
وأسفرت الانتفاضة الثانية، التي استمرت لمدة 5 سنوات، عن استشهاد 4 آلاف و412 فلسطينيا وإصابة 48 ألفا و322 آخرين.
وضمن فعاليات مسيرات العودة، يتجمهر آلاف الفلسطينيين، في عدة مواقع قرب السياج الفاصل بين القطاع والكيان الصهيوني ، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين ورفع الحصار عن غزة.
ويقمع جيش الاحتلال الصهيوني تلك المسيرات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد 186 فلسطينيا وإصابة أكثر من 20 ألفًا بجراح مختلفة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات