اعترف الرئيس الأميركي، جو بايدن، أخيرا في تصريحات للصحفيين، نقلتها وكالة رويترز، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، “لم يبذل جهودا كافية للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى، كان “قريبا للغاية”.
وجاءت تصريحات بايدن، الاثنين، بعد فشل مفاوضات تتوسط فيها الولايات المتحدة وقطر ومصر منذ أشهر للتوصل إلى صفقة، رغم تزايد الضغوط الأميركية وزيارات عدة لمسؤولين كبار للمنطقة.
وقال سامي أبو زهري المسؤول الكبير بحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) الإثنين 2 سبتمبر 2024، أن تصريحات بايدن بأن نتنياهو لا يبذل جهدا كافيا لوقف إطلاق النار في غزة “اعتراف أمريكي بأن نتنياهو يقوض الجهود”.
وكان القيادي في حركة “حماس” خليل الحية، وهو مسؤول ملف التفاوض، قد قال، أمس الأحد، إن “الإدارة الأميركية تسير في مسارين، فهي تريد اتفاقًا وتشيع تفاؤلًا، لكنها لا تمارس الضغط على إسرائيل”.
وأضاف أن موضوع المفاوضات الآن بات يدور حول شروط نتنياهو الجديدة، مشددًا على أن حركة حماس “غير معنية بالتفاوض على هذه الشروط وأن قرارها هو عدم التنازل عن مقترح 2 يوليو”
كما شدد الحية على أن حماس قبلت الوثيقة التي قدمها الرئيس الأميركي، جو بايدن، وتبناها مجلس الأمن، لكن رد نتنياهو كان بالمراوغة وفرض شروط جديدة.
وأكد أن نتنياهو أصر على البقاء في فيلادلفيا ونتساريم ورفض الإفراج عن أسرى محكومين بالمؤبد من كبار السن.
إسرائيل تنتقد بايدن
بالمقابل، انتقد مسؤول إسرائيلي في إحاطة لوسائل إعلام إسرائيلية، ردا على تصريحات بايدن: “من الغريب أن الرئيس الأميركي يضغط على نتانياهو الذي وافق على المقترح الأميركي في نهاية مايو، وعلى مقترح سد الفجوات في 16 من أغسطس، وليس على يحيى السنوار قائد حماس الذي يواصل رفضه بشدة لأي صفقة”، وفق زعمه.
ووصف المسؤول الصهيوني تصريحات بايدن بأنها “خطيرة بشكل خاص عندما تقال بعد أيام قليلة من قيام حماس بإعدام ستة رهائن إسرائيليين، بما في ذلك مواطن أميركي”.
وفي وقت سابق كشف موقع أكسيوس الأمريكي أن الرئيس الأمريكي جو بايدن، يعتزم تقديم مقترح نهائي لإسرائيل وحركة حماس، لعقد صفقة تقضي بتبادل الأسرى، ووقف إطلاق النار بغزة.
بحسب الموقع، فقد أثارت قضية مقتل الأسرى الإسرائيليين الستة، حراكًا لدى كبار مستشاري بايدن، من أجل التوصل إلى اتفاق سريع ينهي أزمة الرهائن، من خلال تقديم مقترح إلى إسرائيل وحركة حماس غير قابل للتفاوض، فإما أن يعلنا قبوله أو رفضه.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات