أعلنت كتائب القسام، الإثنين، صدور تعليمات جديدة لحرّاس الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة، حال اقتراب جيش الاحتلال منهم، مشدّدة على أن تعنّت رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، “سيعيدهم في توابيت”.
وقال الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، في بيان، صدر عنه الإثنين: “نقول للجميع وبشكلٍ واضحٍ أنه وبعد حادثة النصيرات، صدرت تعليمات جديدة للمجاهدين المكلفين بحراسة الأسرى، بخصوص التعامل معهم، حال اقتراب جيش الاحتلال من مكان احتجازهم”
وشدّد على أن “إصرار نتنياهو على تحرير الأسرى من خلال الضغط العسكري، بدلا من إبرام صفقة، سيعني عودتهم إلى أهلهم داخل توابيت”، وذكر أنه يتوجّب “على عوائلهم الاختيار إما قتلى وإما أحياء”.
وقال أبو عبيدة، إن “نتنياهو وجيشه يتحملون المسؤولية الكاملة عن مقتل الأسرى، بعد تعمدهم تعطيل أي صفقة للتبادل لمصالح ضيقة”
وأضاف أن “نتنياهو وجيشه تعمدوا قتل العشرات من الأسرى، خلال القصف الجوي المباشر”
وفي بيانات سابقة، قالت حماس إن العشرات من الأسرى قتلوا جراء قصف جوي إسرائيلي استهدف مناطق في القطاع خلال الحرب المستمرة للشهر الـ 11 على التوالي.
وشارك عشرات آلاف الإسرائيليين، مساء الأحد، وكذلك الإثنين، في مظاهرات ضخمة وغير مسبوقة في إسرائيل منذ 7 أكتوبر، وبخاصة في مدينتَي تل أبيب والقدس، فيما قدّرت شركة Crowd Solutions، بأن 280 ألف شخص تظاهروا في تل أبيب وحدها، مساء الأحد.
وفي مؤتمره الصحفي، زعم نتنياهو: كنا قريبين من تحرير المخطوفين الستة لكن لم ننجح للأسف فقد قتلتهم حماس وستدفع ثمنا باهظا
وطلب نتنياهو “الصفح” من عائلات ستة رهائن انتشلت جثثهم من نفق في جنوب قطاع غزة قائلا: “أطلب منكم الصفح لعدم إعادتهم أحياء، كنا قريبين لكننا لم ننجح. ستدفع حماس ثمنا باهظا للغاية”، وشدد على أن “الوحدة شرط ضروري للتحقيق الانتصار في الحرب” المتواصلة على غزة من 332 يوما.
وزعم رئيس وزراء الاحتلال «نتنياهو» أنه: «خلال فترة الرئيسين مبارك ومرسي، كانت هناك عمليات تهريب كبيرة للأسلحة إلى غزة عبر الأنفاق مع رفح، وخضنا عدة حروب لمواجهة ذلك”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات