أعلنت المحكمة الأمريكية العليا، أن حكما سيصدر في 18 ديسمبر على مايكل فلين مستشار الأمن القومي السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي أقر بالذنب في الكذب على مكتب التحقيقات الاتحادي.
وأرجأ ممثلو الادعاء مرارا موعد الحكم على فلين منذ إقراره بالذنب رغم أن روبرت كيلنر محامي فلين قال في جلسة عقدت في يوليو تموز إن موكله يتوق لتحديد موعد النطق بالحكم لطي صفحة تلك المحنة.
وبموجب اتفاق الإقرار بالذنب أقر فلين أمام محكمة في واشنطن بأنه كذب عندما سأله محققو مكتب التحقيقات الاتحادي عن محادثاته مع سفير روسيا آنذاك سيرجي كيسلياك قبل أسابيع من تولي ترامب السلطة.
مايكل فلين جنرال أميركي متقاعد، يعرف بمواقف معادية للمسلمين وأخرى تصالحية تجاه روسيا، كلفه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشغل منصب مستشار الأمن القومي في الإدارة الأميركية، وهو المنصب الذي استقال منه بعد الكشف عن “اتصالات خاصة” له مع الروس.
وأيد فلين إقامة علاقات أكثر قربا مع روسيا، وهو أمر يشجعه ترمب شخصيا، وكان ظهر عدة مرات على شاشة قناة روسيا اليوم، وجلس إلى جوار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في فعالية نظمتها القناة في موسكو عام 2015.
وشجع فلين المرشح ترمب على فكرة أن الولايات المتحدة تعيش “حربا عالمية” مع المسلحين الإسلاميين، وعليه يجب التعاون مع الجميع في هذه الحرب، بمن فيهم الرئيس الروسي بوتين.
وفي هذا الصدد، قال في حوار صحفي مع صحيفة واشنطن بوست نشر في 14 أغسطس 2016 “لدينا مشكلة مع الإسلام المتطرف، وبإمكاننا العمل مع الروس ضد هذا العدو”، كما أشاد في الحوار ذاته “بعبد الفتاح السيسي الذي دعا إلى إحداث ثورة دينية”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات