بدء محاكمة المعارض البحريني علي سلمان بتهمة التخابر مع قطر

بدأت المحكمة الكبرى الجنائية في البحرين، اليوم الاثنين، نظر قضية “التخابر مع دولة قطر”، المتهم فيها أمين عام جمعية “الوفاق” المعارضة علي سلمان؛ وكذلك عضوي مجلس إدارة الجمعية المنحلة حسن سلطان، وعلي مهدي الأسود، وفقاً لصحيفة “أخبار الخليج” البحرينية.

القاهرة- سبوتنيك. كانت النيابة العامة أمرت بإحالة القضية إلى المحكمة الكبرى الجنائية، مسندة إليهم تهم التخابر مع دولة أجنبية، لارتكاب أعمال عدائية ضد مملكة البحرين، بقصد الإضرار بمركزها السياسي والاقتصادي وبمصالحها القومية، بغية إسقاط نظام الحكم في البلاد.

وتتهم النيابة البحرينية المعارضين الثلاثة بتسليم وإفشاء سر من أسرار الدفاع (الجيش) إلى دولة أجنبية، وقبول مبالغ مالية من دولة أجنبية، مقابل إمدادها بأسرار عسكرية ومعلومات تتعلق بالأوضاع الداخلية للبلاد.

كما تتهمهم بإذاعة أخبار وشائعات كاذبة ومغرضة في الخارج من شأنها إضعاف الثقة المالية بالمملكة والنيل من هيبة المملكة واعتبارها.

 

وصدر أمر الإحالة مشمولاً بالأمر بضبط وإحضار المتهمين الهاربين، حسن جمعة سلطان وعلي مهدي الأسود.

جدير بالذكر أن المعارض البحريني البارز علي سلمان يقضي حكماً بالسجن الفعلي، بعد إدانته في حزيران/يونيو 2015 بالتحريض على الطائفية وعدم الانقياد للقوانين؛ وحكم بحبسه 4 سنوات.

وشددت محكمة الاستئناف البحرينية، في 30 أيار/مايو 2016، الحكم على المعارض سلمان، وقضت بتبديل الحكم الصادر في 2015 إلى 9 سنوات سجن بدلاً من 4 سنوات، عن تهم، “محاولة إسقاط النظام بالقوة”، و” البغض الطائفي”، و” عدم الانقياد للقوانين”، و” إهانة هيئة نظامية”.

وكان ناشط حقوقي بحريني أوضح، في وقت سابق، لـ “سبوتنيك”، أن الاتصالات بين قادة المعارضة البحرينية ومسؤولين من قطر بغرض التوسط إبان أحداث العام 2011؛ كانت بعلم الملك البحريني حمد بن عيسى آل خليفة، وولي عهده، وباطلاع مباشر من الولايات المتحدة.

شاهد أيضاً

عضو بالكونجرس: الحرب كانت درساً مكلفاً وترامب فشل في تحقيق أهدافها

أكّد عضو الكونجرس الأميركي، الديمقراطي التقدمي، رو خانا، اليوم الاثنين، أن اتفاق وقف إطلاق النار …