برلمانيون أوروبيون يدعون لعودة “سريعة” للنظام الدستوري في تونس

قال سفير الاتحاد الأوروبي في تونس ماركوس كورنارو أنّ برلمانيين أوروبيين يدعمون “العودة السريعة” إلى النظام الدستوري في البلاد.

وأفاد كورنارو في مؤتمر صحفي بالعاصمة تونس، بأن وفدا من “اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان” بالبرلمان الأوروبي، أجرى زيارة لتونس من 22–24 مايو الجاري؛ بهدف إدراك الرهانات الديمقراطية الموجودة حاليا بالبلاد.

وأوضح أن “زيارة البرلمانيين الأوروبيين، تأتي في إطار العلاقات المتميزة بين الطرفين، وأنها مثلت فرصة لهم للقاء عدد هام من رؤساء المنظمات والمؤسسات الوطنية وممثلين عن المجتمع المدني التونسي”، دون تحديدهم.

وقال كورنارو إنّ “اللقاءات تمحورت حول مسائل تهمّ دولة القانون وخاصة منها القرارات المتتالية لحل المؤسسات الدستورية وحل البرلمان والمخاطر المتصلة بتجميع السلطات”.

وأضاف أن البرلمانيين “عبروا عن الكثير من المخاوف إزاء تجميع السلطات في يد شخص واحد والانحراف بالسلطة وهو ما يمثّل تهديدا حقيقيا للمكتسبات الدّستورية للبلاد”.

كما شدّد السفير على وجوب “المحافظة على ترسيخ الديمقراطية في البلاد واحترام دولة القانون واحترام الدستور أيضا”، وأشار إلى أن “الاتحاد الأوروبي سيبقى مع ذلك مساندًا للشعب التونسي”.

والأربعاء، صرف الاتحاد الأوروبي 300 مليون يورو لتونس ضمن برنامج المساعدات الكلية لدعمها في معالجة تداعيات فيروس كورونا.

ومنذ 25 يوليو الماضي، تعاني تونس أزمة سياسية حادة، حين بدأ الرئيس قيس سعيد فرض إجراءات استثنائية منها إقالة الحكومة وحل البرلمان ومجلس القضاء وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية.

كما قرر سعيد تبكير الانتخابات البرلمانية إلى 17 ديسمبر المقبل، ومنح نفسه حق تعيين ثلاثة من أعضاء هيئة الانتخابات السبعة، بما في ذلك رئيسها.

وتعتبر قوى تونسية أن هذه الإجراءات تمثل “انقلابا على الدستور”.

شاهد أيضاً

القدس الدولية تحذر من تراجع غير مسبوق في أعداد حراس الأقصى

حذرت “مؤسسة القدس الدولية” الثلاثاء، من تراجع تاريخي وغير مسبوق في أعداد حراس المسجد الأقصى …