أعربت الخارجية البريطانية، عن تخوفها من احتجاز طهران لمواطنيها، مشيرة إلى أن قدرتها على التدخل في حال احتجاز طهران لمواطنيها مزدوجي الجنسية (البريطانية الإيرانية)، تكون محدودة.
وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية البريطانية، في بيان -بحسب الأناضول- إن “وزير الخارجية (جيرمي هانت) أوصى بتحذير مواطني بريطانية من السفر إلى إيران إلا في حالة الضرورة القصوى”.
وأضافت الخارجية البريطانية: “المواطنون البريطانيون الذين يحملون أيضا الجنسية الإيرانية يواجهون مخاطر في حال سفرهم إلى إيران، مثل ما رأينا للأسف في عدد من الحالات.
والحكومة الإيرانية لا تعترف بالجنسية المزدوجة، وبالتالي في حال تم احتجاز مواطن يحمل الجنسية المزدوجة، فستكون قدرتنا على تقديم الدعم محدودة للغاية”.
وفي أبريل الماضي، قال مركز حقوق الإنسان في إيران، ومقره في نيويورك، إن عباس عدالت، البروفسور في علوم الكومبيوتر في “أمبريال كوليج” في لندن قد اعتقل على أيدي الحرس الثوري الإيراني في طهران.
ووصف المركز “عدالت” بأنه ناشط معارض للحرب، وفاعل ضمن حملة ضد التدخل الأجنبي في إيران، وقالت وزارة الخارجية البريطانية إنها تطلب بشكل عاجل معلومات من إيران بشأن خبر اعتقال عدالت.
ويشار الى أن ثلاثة أشخاص آخرين على الأقل ممن يحملون الجنسيتين البريطانية والإيرانية معتقلون داخل الجمهورية الإسلامية.
وكان الحرس الثوري الإيراني اعتقل 30 شخصا مزدوج الجنسية على الأقل منذ عام 2015، بحجة قيامهم بنشاطات تجسسية مزعومة، بحسب تقرير لوكالة “رويترز” للأنباء في نوفمبر الماضي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات