وذكرت مصادر أن “بريطانيا رفعت مستوى التهديد لقوات المملكة المتحدة ودبلوماسييها في العراق بسبب خطر أمني بالغ من إيران”، مضيفة أن ” المملكة المتحدة وضعت كذلك موظفيها وعائلاتهم في السعودية، والكويت، وقطر في حالة تأهب”، كما نقلت قناة “سكاي نيوز” البريطانية.
وذلك ضمن سلسلة إجراءات مماثلة من دول غربية أخرى على خلفية تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن.
وأعلنت السفارة الأمريكية في بغداد بوقت سابق أن وزارة الخارجية الأمريكية طلبت من جميع المسؤولين الحكوميين، الذين لا يرتبط عملهم بالعمليات الطارئة، مغادرة العراق.
وفي وقت سابق، أعلنت صحيفة “نيويورك تايمز” أن القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي باتريك شاناهان قدم، الأسبوع الماضي، خطة عسكرية مطورة إلى إدارة الرئيس دونالد ترامب تشمل تصورات بإرسال ما يصل إلى 120 ألف جندي إلى الشرق الأوسط إذا هاجمت إيران قوات أمريكية أو سرعت العمل على إنتاج أسلحة نووية.
وجاء في بيان البعثة الدبلوماسية: “أمرت وزارة الخارجية الأمريكية بإجلاء الموظفين الحكوميين، الذين لا يرتبط عملهم بالعمليات الطارئة، بما في ذلك من السفارة في بغداد والقنصلية في أربيل”.
وأضافت السفارة أن تقديم خدمات التأشيرة سيتوقف مؤقتًا.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد رفعت مستوى القلق في العراق وسوريا بشأن التهديد المحتمل للعسكريين من جانب إيران.
وأجرت مقاتلات أمريكية، الاثنين، طلعات ردع فوق الخليج، موجهة ضد إيران.
وجاء ذلك بعد أن نشرت واشنطن حاملة الطائرات “إبراهام لينكولن” ومجموعتها القتالية، وقاذفات قنابل إلى الخليج، كما أرسلت سفينة متخصصة في دعم الهجمات، وصواريخ باتريوت إلى المنطقة ردا على ما وصفته باستعدادت إيرانية للهجوم ضدها.
ومن ضمن الخطوات التي اتخذتها الولايات المتحدة الأمريكية وصول قاذفات أمريكية من طراز B-52، إلى قاعدة “العديد” الجوية الأمريكية في دولة قطر.
وأصدر الجيش الأمريكي، يوم الجمعة 10 مايو، تحذيرًا شديد اللهجة من أن إيران ووكلاءها قد يستهدفون السفن التجارية في البحر الأحمر وباب المندب، حسب “رويترز”.
وحذرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية من سمّتهم الأعداء من مغبة أي تحركات عدائية محتملة، مشددة على أنها ستواجَه برد مؤلم يبعث على الندم.
وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن إيران والشعب الإيراني أكبر وأعظم من أن يستطيع أحد أن يهددها.
وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ أن أعلن ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي المبرم في عام 2015.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات