وأضاف أن لدى ألمانيا مؤشرات على هجمات محتملة بدعم من إيران، لكن ذلك لا يعني أن برامج التدريب لا يمكن أن تستأنف خلال الأيام المقبلة.
وكان موقع مجلة “فوكوس” الإلكتروني قد قال إن القرار اتخذ بالتنسيق مع الدول الشريكة التي تحارب تنظيم “داعش” الإرهابي في المنطقة.
ومن ناحيتها أكدت المتحدثة باسم الخارجية الألمانية أن بلادها لا تعتزم تقليل عدد موظفي السفارة والقنصلية في العراق.
وأضافت المتحدثة أنه لا مؤشرات على تعرض سفارة وقنصلية ألمانيا في العراق لتهديدات متنامية.
يذكر أنه في وقت سابق، اليوم الأربعاء، أعلنت السفارة الأمريكية في بغداد أن وزارة الخارجية الأمريكية طلبت من جميع المسؤولين الحكوميين، الذين لا يرتبط عملهم بالعمليات الطارئة، بمغادرة العراق.
وجاء في بيان البعثة الدبلوماسية: “أمرت وزارة الخارجية الأمريكية بإجلاء الموظفين الحكوميين، الذين لا يرتبط عملهم بالعمليات الطارئة، بما في ذلك من السفارة في بغداد والقنصلية في أربيل”.
وأضافت السفارة أن تقديم خدمات التأشيرة سيتوقف مؤقتًا.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد رفعت مستوى القلق في العراق وسوريا بشأن التهديد المحتمل للعسكريين من جانب إيران.
وأجرت مقاتلات أمريكية، أول أمس الاثنين، طلعات ردع فوق الخليج، موجهة ضد إيران.
وجاء ذلك بعد أن نشرت واشنطن حاملة الطائرات “إبراهام لينكولن” ومجموعتها القتالية، وقاذفات قنابل إلى الخليج، كما أرسلت سفينة متخصصة في دعم الهجمات، وصواريخ باتريوت إلى المنطقة ردا على ما وصفته باستعدادت إيرانية للهجوم ضدها.
ومن ضمن الخطوات التي اتخذتها الولايات المتحدة الأمريكية وصول قاذفات أمريكية من طراز B-52، إلى قاعدة “العديد” الجوية الأمريكية في دولة قطر.
وأصدر الجيش الأمريكي، يوم الجمعة 10 مايو، تحذيرًا شديد اللهجة من أن إيران ووكلاءها قد يستهدفون السفن التجارية في البحر الأحمر وباب المندب، حسب “رويترز”.
وحذرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية من سمّتهم الأعداء من مغبة أي تحركات عدائية محتملة، مشددة على أنها ستواجَه برد مؤلم يبعث على الندم.
وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن إيران والشعب الإيراني أكبر وأعظم من أن يستطيع أحد أن يهددها.
وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ أن أعلن ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي المبرم في عام 2015.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات