كشفت مصادر إعلامية عبرية عن أن عدد معاقي الجيش الإسرائيلي قد بلغ 57 ألفاً و277، لا زالوا يتلقون العلاج في مراكز التأهيل.
وذكر موقع (0404) الإخباري العبري، أن نشر هذه المعطيات من قبل وزارة الجيش، عن المعاقين والمصابين، تأتي بمناسبة إحياء “يوم معاقي الجيش”، والمصابين الذين أصيبوا بالحروب وبعمليات للمقاومة ضد الاحتلال.
وبينت معطيات الموقع الإخباري المقرب من جيش الاحتلال، أن 590 جندياً يعانون من إعاقة كاملة.
وأضاف التقرير أن وزارة الجيش اعترفت مؤخراً بـ 817 من مصابي الحرب الأخيرة على غزة (صيف 2014)، بأنهم من معاقي الجيش.
وأشار التقرير إلى أن حوالي 5000 من هؤلاء الجنود المعاقين، تم الاعتراف بهم كمرضى يعانون من الصدمة النفسية، بينهم 588 من الذين شاركوا بالحرب الأخيرة على غزة.
وأشارت المصادر الإعلامية العبرية إلى أن أكثر من 47 ألف من “الجنود المعاقين” من الذكور، وما يقارب الـ 6 آلاف مجندة إسرائيلية، مشيرة إلى أن العام الجاري شهد إصابة 623 جندياً بـ “الإعاقة” جرّاء تعرضهم للإصابة في العدوان الأخير على قطاع غزة وفي العمليات الفلسطينية منذ بداية تشرين أول (أكتوبر) الماضي.
وفى نفس السياق ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، اليوم الأحد، أن فشل تشكيل الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا، والإعلان عن انتخابات جديدة بات يؤثر بشكل كبير على الجيش الإسرائيلي وخططه بشأن القتال والتجهيز والتسليح.
وبحسب الصحيفة، فإن الجيش الإسرائيلي حذر من استمرار الأزمة التي تعرقل استعداداته وتؤخر من تمرير الخطة التي أعدها أفيف كوخافي رئيس الأركان والمعروفة باسم “متعددة السنوات”، والتي بحاجة لميزانية لم يتم إقرارها حتى اللحظة بسبب عدم وجود حكومة ثابتة.
ووفقًا للصحيفة، فإن ما يجري يمثل تحديًا كبيرًا للجيش الذي سيضطر للبدء الشهر المقبل مع حلول العام الجديد بميزانية محدودة. مشيرةً إلى أن الوضع الحالي يعرقل التحضير للتهديدات والتعامل معها خاصةً في ظل الواقع الأمني الهش.
وأشارت إلى أن الركود في الميزانية سيتسبب في عرقلة وصول قنابل ذكية والمزيد من بطاريات القبة الحديد وكذلك خلل في خطة التدريبات العامة. مشيرةً إلى أنه حتى أيار/ مايو 2020 وهو التاريخ المتوقع لتشكيل حكومة، فإن الأوضاع ستبقى كما هي، ولن تكون هناك حكومة لمناقشة الخطة التي تم وضعها لمدة 5 سنوات.
وحذر مسؤولين كبار في الجيش الإسرائيلي من استمرار الأزمة الحالية التي تترافق مع وضع أمني هش، مشيرين إلى أن جولات القتال في غزة والهجمات في سوريا كلفت مبالغ ضخمة بسبب كثرة استخدام الأسلحة الدقيقة وبطاريات القبة الحديد، وذلك في ظل حاجة الجيش إلى تطوير أنظمة جديدة ومكلفة لتهديدات جديدة من إيران، مثل صواريخ كروز المتقدمة
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات