أبدى الاتحاد الأوروبي استعداده لإرسال بعثته مجددا إلى معبر رفح البري، جنوب قطاع غزة، “حين طَلَبِها من قِبَل الأطراف وعندما تسمح الظروف بذلك”.
وينص اتفاق المعابر الذي توصلت له السلطة الفلسطينية وإسرائيل، عام 2005، على تواجد بعثة مراقبة أوروبية في معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر.
وأعلنت السلطة الفلسطينية، قرارها إعادة فتح معبر رفح في 15 من الشهر الجاري، بعد تسلمها المعابر من حركة حماس، في قطاع غزة.
وقال الاتحاد الأوروبي في تصريح مكتوب وصلت نسخة منه لوكالة الأناضول، اليوم الخميس إنه يعتبر استلام السلطة الفلسطينية مسؤولية معابر قطاع غزة خطوة هامة على صعيد تنفيذ اتفاقية المصالحة بين حركتي حماس وفتح الموقعة في القاهرة في 12 من أكتوبر الماضي.
وأضاف: ” إن الاتحاد الأوروبي لَيُؤَكِد من جديد استعداده لتقديم الدعم الكامل للجهود الرامية إلى إعادة الوحدة بين قطاع غزة والضفة الغربية تحت قيادة السلطة الفلسطينية الواحدة الشرعية”.
وتابع: ” هذا يشمل استعدادنا لإرسال بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية في رفح في حين طَلَبِها من قِبَل الأطراف وعندما تسمح الظروف بذلك”.
ولفت إلى أن “هناك اتصالات جارية الآن مع كافة الأطراف المعنية فيما يتعلق بالمُساهمات المُمكنة للاتحاد الأوروبي في هذا المجال”.
وقال الاتحاد الأوروبي: ” سوف نَستمر في التنسيق مع السلطة الفلسطينية ومصر وإسرائيل وشركاؤنا الدوليين بما فيهم اللجنة الرباعية من أجل إنجاح هذه العملية التي تُعتبر عملية حيوية بالنسبة إلى الوصول إلى مفاوضات حول حل الدولتين والسلام الدائم”.
وكانت “بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية في رفح”، قد غادرت قطاع غزة بعد سيطرة “حماس” على القطاع أواسط العام 2007، ولكنها بقيت في مدينة تل أبيب الإسرائيلية بانتظار إعادة فتح المعبر حتى الآن.
ويجري التمديد للبعثة سنويا من قبل المجلس الأوروبي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات