بعد إعلانها إنهاء التقشف.. بريطانيا : لا نخاف ترك الاتحاد الأوروبي “دون اتفاق”

قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، اليوم الأربعاء، إن بلادها “لا تخشى” من ترك الاتحاد الأوروبي بدون التوصل إلى اتفاق، إذا اقتضت الضرورة ذلك، مؤكدة على أن بلادها تملك كل عوامل النجاح.

وأضافت ماي، في كلمة بمؤتمر لحزب المحافظين، إن “ترك الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق سيكون صعبًا في البداية بسب فرض التعريفات، لكن المملكة المتحدة ستزدهر في نهاية المطاف”.

وأردفت: “أؤمن بشدة بأن أفضل أيامنا تسبقنا وأن مستقبلنا مليء بالوعد”.

وأضافت: “لا تدعوا أحدًا يخبرنا بأننا لا نملك ما يلزم.. فلدينا كل ما نحتاجه للنجاح”.

وقالت ماي إن “بريطانيا ستكون رائدة في مجال التجارة الحرة في جميع أنحاء العالم”. مضيفة أن “أعظم أرصدتنا الأساسية هي موهبتنا”.

في الوقت نفسه، انتقدت ماي حزب العمال المعارض، قائلة إن أي حكومة يقودها ذلك الحزب “ستقبل أي اتفاق مع الاتحاد الأوروبي بغض النظر عن مدى انعكاساته السيئة” على البلاد.

واستبعدت رئيس وزراء بريطانيا أيضًا إجراء استفتاء ثان حول ترك البلاد للاتحاد الأوروبي، قائلة إن “الشعب صوت واختار مغادرة الاتحاد”.

قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، إن حكومتها تعتزم إنهاء سياسات التقشف التي خفضت التكاليف، والتي اتبعتها بعد الأزمة المالية العالمية في 2008، مؤكدا أت سياسات الحكومة لخفض العجز “نجحت”.

وقالت ماي، في كلمة لها بمؤتمر حزب المحافظين، اليوم الأربعاء، إن سياسات الحكومة لخفض العجز والديون “نجحت”، مؤكدة أن الشعب البريطاني يحتاج أن يعرف أن النهاية تلوح في الأفق”.

وأوضحت ماي، أنه في السنة القادمة، عقب خروج بلادها من الاتحاد الأوروبي، في مارس/ آذار 2019، “سنضع سياستنا للمستقبل”، وسنقوم بزيادة النفقات على الخدمات العامة.

وتابعت “بعد عقد من الانهيار المالي، يحتاج الناس لمعرفة أن التقشف الذي قاد إليه، انتهى”.

وكانت دراسة صادرة عن مركز الإصلاح الأوروبي، قد أكدت أن قرار خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي كلفها حتى الآن 650 مليون دولار أسبوعياً، في ظل توقعات بانخفاض إيرادات الحكومة.

وقال المركز إن مؤشرات النماذج الالكترونية المستخدمة في الدراسة تدل على أن نمو الاقتصاد البريطاني سيكون أقل بنسبة 2,5% من معدله في حال الخروج من الاتحاد الأوروبي، وهذا يعني انخفاض عوائد الحكومة حسبما أفاد التقرير الذي حذر كذلك من ارتفاع هذه النسبة.

وفي وقت سابق ، قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إن خطتها للخروج من الاتحاد الأوروبي هي الخيار الوحيد، أو الخروج دون اتفاق مع بروكسل “مقر الاتحاد الأوروبي”.

 وأكدت ماي  ” أعتقد أن البرلمان سيصوت لصالح الاتفاق مع بروكسل لأنهم سيقدرون أهمية اتفاق يحافظ على العلاقات التجارية الجيدة مع الاتحاد الأوروبي، ويعطي لندن في الوقت ذاته مزايا خاصة فيما بعد بريكسيت”.

وتطرح ماي في خطتها التي تعرف باسم خطة “تشيكرز” نسبة لمقر إقامتها الريفي الذي وضعت فيه صياغة تلك المقترحات، تصورا لتجارة حرة للسلع في الاتحاد الأوروبي مع قبول بريطانيا “بقواعد عامة” تطبق على هذه السلع.

غيّر أن تلك الخطة تواجه عدة تحديات إذ يهدد معارضون من داخل حزب المحافظين الذي ترأسه “ماي” بالتصويت ضد الخطة في البرلمان، إذا تمكنت ماي من إبرامها.

ومن المقرر أن تغادر بريطانيا الاتحاد الأوروبي في موعد أقصاه 29 مارس/ آذار المقبل، إلا أن لندن لم تتمكن حتى الآن من التوصل لاتفاق مع بروكسل يضمن خروجا تدريجيا.

شاهد أيضاً

CNN: الحريق الذي أندلع في “جيرالد فورد” كان مدمرا وأخطر مما أعلنته أمريكا

ذكرت شبكة “سي أن أن” الأمريكية أن الحريق الذي اندلع في حاملة الطائرات الأميركية “يو …