قالن: معلوماتنا تفيد بوجود “خاشقجي” في القنصلية السعودية… والأمم المتحدة تتدخل

قال متحدث الرئاسة التركية إبراهيم قالن اليوم الأربعاء، إن المعلومات التي وردتهم إلى الآن تفيد بوجود الإعلامي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية بإسطنبول.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده قالن في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة عقب اجتماع للوزراء برئاسة رجب طيب أردوغان.

وأضاف قالن ردا على سؤال حول الإعلامي السعودي الذي فُقد عقب دخوله القنصلية السعودية بإسطنبول أمس أن “هذا الموضوع ورد إلى أجندتنا أمس من مصادر مختلفة، وخطيبته تواصلت مع مؤسساتنا المعنية. وأُبلغنا بأنه ذهب إلى هناك (القنصلية السعودية) من أجل إجراءات عقد القرآن”.

وأكد أن الوحدات الأمنية ووزارة الخارجية تتابع الموضوع عن كثب.

وتابع: “بحسب المعلومات التي لدينا فإن الشخص الذي هو مواطن سعودي موجود في هذه اللحظة بالقنصلية السعودية في إسطنبول”.

ولفت إلى أن الحادثة لها أبعاد من حيث القانون الدولي وقوانين الجمهورية التركية ومن الناحية الإنسانية.

وشدد على أن بلاده تقيّم الحادثة من جميع جوانبها، معربا عن أمله بأن يتم حل هذا الموضوع بشكل “سلس”.

من جانبه، قال مسؤول سعودي رسمي في حديث لوكالة “رويترز”جرى إثر تصريحات قالن، إن “خاشقجي ليس في القنصلية وليس محتجزا من قبل السعودية”. 

من جانبه، أعرب المكتب الإعلامي للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، عن أمله في أن يتم العثور على خاشقجي بأسرع وقت وأن يكون آمنا.

وسبق أن نقلت “رويترز” وبعض وسائل الإعلام التركية عن أصدقاء مقربين من خاشقجي قولهم إنه اختفى بعد دخوله مقر قنصلية بلاده في مدينة إسطنبول بتركيا الثلاثاء الماضي.

في حين قالت خطيبة خاشقجي للوكالة آنذاك إنها اتصلت بالشرطة عندما لم يظهر خطيبها مرة أخرى، مضيفة: “لا أعلم ما يحدث. لا أعلم ما إذا كان بالداخل أم أخذوه إلى مكان آخر”.

وعمل خاشقجي رئيسا لتحرير صحيفة “الوطن” السعودية، كما تولى منصب مستشار للأمير تركي الفيصل، السفير السعودي السابق في واشنطن، لكنه غادر البلاد بعد تعيين الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد.

ويقيم الصحفي السعودي في الولايات المتحدة منذ أكثر من عام، ومنذ ذلك الحين كتب مقالات في صحيفة “واشنطن بوست” تنتقد السياسات السعودية تجاه قطر وكندا والحرب في اليمن وتعامل السلطة مع الإعلام والنشطاء.

وذكرت “واشنطن بوست” لاحقا أن أصدقاء خاشقجي وأقاربه قلقون حول سلامته بعد اختفائه، ونقلت عن محررة صفحة الرأي العالمي بالصحيفة، إيلي لوبيز، قولها زملائه لم يستطيعوا التواصل معه، وإنهم قلقون حول مكان وجوده، ومستمرون في مراقبة الوضع عن قرب لجمع أكبر قدر من المعلومات

وأضافت لوبيز أنه إذا اتضح أن خاشقجي اعتُقل بسبب عمله صحفيا ومعلقا سياسيا، فإن ذلك يعد ظلما يثير الغضب.

شاهد أيضاً

أكسيوس: مباحثات أمريكية سورية إسرائيلية لتطبيع العلاقات

ذكر موقع أكسيوس الإخباري الاثنين، نقلا عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أن إدارة الرئيس دونالد ترامب …