أعلن اللواء علي صالح الأحمر الأخ غير الشقيق للرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح الأحد، انضمامه للقوات الحكومية الشرعية بعد 3 أسابيع من مغادرته العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين المدعومين من إيران.
ويعد الأحمر أرفع مسؤول عسكري من أقارب الرئيس السابق كما أنه هو الأول الذي يعلن انضمامه لحكومة الرئيس عبدربه منصور هادي.
وأعلن الأحمر انضمامه للحكومة الشرعية خلال لقائه بالرئيس اليمني هادي في مقر إقامة الأخير بالعاصمة السعودية الرياض بحضور نائب الرئيس اليمني الفريق علي محسن الأحمر، طبقا لما أوردته وكالة الأنباء الحكومية سبأ.
ووفق الوكالة اليمنية فإن هادي “أكد على أهمية وحدة الصف اليمني في مواجهة أعدائه من المليشيا الحوثية الإيرانية التي لن يقبل بها شعبنا وبأفكارها وأجندتها الطائفية الدخيلة”.
وقالت إن الرئيس هادي رحب باللواء علي صالح وبالتحاقه بقوات الشرعية التي تأتي تأكيدا على مواقفه الثابتة والداعمة للشرعية في مختلف المنعطفات والمراحل والظروف.
وكان اللواء الأحمر انتقل من صنعاء إلى مأرب الخاضعة لسيطرة الحكومة، ثم انتقل إلى السعودية على إثر حملة اعتقالات للقيادات الموالية للرئيس السابق عقب مقتل الأخير على يد مسلحي الجماعة الانقلابية مطلع ديسمبر/كانون الأول 2017.
والأحمر من أبرز القادة العسكريين في نظام أخيه، حيث تقلد منصب قائد قوات الحرس الجمهوري قبل أن يخلفه عام 2004، نجل صالح العميد أحمد ومن ثم شغل منصب مدير مكتب القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي ظل به حتى سقوط نظام صالح عام 2011، عقب انتفاضة شعبية.
وانتقل العديد من أفراد عائلة صالح والقيادات العسكرية الموالية له إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي، حيث يقيم نجل الرئيس السابق الأكبر أحمد علي عبدالله صالح.
لكن قائد القوات الخاصة وقائد المعارك ضد الحوثيين العميد طارق محمد عبدالله صالح وهو نجل شقيق صالح، فيقيم في عدن العاصمة المؤقتة جنوبي البلاد في مقر قيادة القوات الإماراتية.
ورغم إعلان القيادات العسكرية الموالية لصالح الحرب ضد الحوثيين، لكنها لم تعترف بشرعية الرئيس هادي.
ويأتي انضمام الأخ غير الشقيق لصالح لقوات الحكومة الشرعية بينما كشفت مصادر عن قيام مليشيات الحوثي الإيرانية بتهديد قبائل صنعاء بتفجير منازل شيوخهم.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات