قالت مصادر في الإدارة الأمريكية، اليوم الأربعاء، إن الرئيس دونالد ترامب يدرس ترشيح المتحدثة باسم وزارة الخارجية هيذر ناويرت لمنصب المندوب الأمريكي إلى الأمم المتحدة، وفقا لصحيفة “بوليتيكو”.
ولَم تفصح المندوبة الأمريكية المستقيلة عن سبب رحيلها عن المنصب، الذي شغلته منذ يناير 2017، غير أنها أعربت -في ردها على أسئلة الصحفيين- عن اعتقادها بأنه من “الأفضل أن يتناوب آخرون على المنصب لكي يضيفوا إليه من قوتهم”.
واعتادت هيلى خلال شغلها المنصب إظهار مواقف مؤيدة لترامب، كما أشرفت على انسحاب الولايات المتحدة من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والذى وصفته بأنه “أعظم فشل” للأمم المتحدة.
وقبل الرئيس الأمريكي استقالة المندوبة الأمريكية الحالية لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، موضحا أنها ستترك منصبها رسميا أواخر العام الجاري، وعين ترامب هايلي، عضو الحزب الجمهوري ومحافظة ولاية كارولينا الجنوبية من 2011 إلى 2017، مندوبة أمريكا لدى الأمم المتحدة في نوفمبر 2016.
جدير بالذكر أن موقع بازفيد الأميركي عن دبلوماسي غربي أن استقالة هيلي كانت مفاجئة، وأنها لم تخبر إدارتها بهذا القرار في وقت سابق، وذكر مسؤول في الأمم المتحدة للموقع نفسه أنه لم يكن لدى أحد من ممثلي دول العالم بالأمم المتحدة أدنى فكرة عن احتمال استقالة هيلي.
وفي 10 أكتوبر الجاري، نفى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المزاعم المتعلقة باعتزامه ترشيح نجلته إيفانكا خلفًا لنيكي هيلي، سفيرة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة، التي تقدمت باستقالتها الثلاثاء.
جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها ترامب في معرض رده على أسئلة حول خليفة “هيلي”، وما إذا كان يفكر في ترشيح إيفانكا للمنصب أم لا.
وأضاف ترامب قائلا “إذا حدث ذلك (ترشيح إيفانكا) سيتم اتهامي بالمحسوبية”، مشددًا على أن هذه الفكرة غير مطروحة، وأنه يقوم بتقييم اسم دينا حبيب باول، المسؤولة التنفيذية السابقة في غولدمان ساكس، والمستشارة السابقة في البيت الأبيض، لشغل المنصب.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات