بعد اغتيال “الحامد” بالإهمال الطبي .. أنباء عن تدهور صحة الشيخ سفر الحوالي

قال نشطاء سعوديون إن مخاوفا مؤكدة بشأن تدهور صحي يتعرض له الشيخ السعودي سفر الحوالي، 70 عاما،  في محبسه بالسجون السعودية وذلك على أثر تدهور صحة الكثيرين من المعتقلين السياسيين والأكاديميين والدعاة في المملكة والمحبوسين في سجون الملك وولي عهده محمد بن سلمان والذين تربو أعدادهم على ال500 معتقل.
وقالت صفحة “معتقلي الرأي” الناشطة سعوديا في الشأن الحقوقي صباح اليوم إن المخاوف جدية على حياة الشيخ  “الحوالي” معتبرة أن الظروف سيئة ولا تتناسب مع وضعه الصحي المتدهور حيث يعاني من أمراض مزمنة، ولا سنه وطالبت بحريته.

https://twitter.com/m3takl/status/1254685967455150081

وبعد وفاة الشيخ عبدالله الحامد قبل يومين قالت صفحة “معتقلي الرأي” إن “الجريمة التي طالت الدكتور عبدالله الحامد من إهمال صحي متعمد، وأودت بحياته، قد تصل إلى غيره من أمثال الدكتور سفر الحوالي أو سعود الهاشمي أو موسى القرني أو الشاعر الثمانيني عايد الوردة، وغيرهم إن لم تتوقف السلطات عن جرائمها الحقوقية هذه”.

وفي 9 أكتوبر الماضي كان آخر ما تداولته الأنباء عن الشيخ سفر الحوالي هو قرار “المحكمة الجزائية المتخصصة” بالمملكة، عقد جلسة لمحاكمة الشيخ سفر الحوالي صباح 10 أكتوبر ولم يصل إن كانت عقدتها أم ليس بعد.
وكانت قوة أمنية اعتقلت الحوالي في يوليو 2018، بعد انتشار نسخة من كتاب للشيخ بعنوان “المسلمون والحضارة الغربية” يتضمن نصائح للعلماء والأسرة الحاكمة بالسعودية، وهو ينتقد إغداق مليارات الدولارات على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعدما زار الرياض في 2017.

و”الحوالي” واحد من عشرات الدعاة والأكاديميين الناشطين في الحقل الديني الذين شملتهم حملات الاعتقال المتواصلة، والتي تفرض عليها السعودية تعتيما على الاعتقال أو التداول. إلا أنه بين الحين والآخر تتسرب أنباء عن تدهور صحة المعتقلين أو تعرضهم للتعذيب وسوء المعاملة أو تقديمهم لمحاكمات أو وضعهم على قوائم الإعدام كما حدث مع الشيخ سلمان العودة والدكتور علي العمري والدكتور عوض القرني قبل أشهر.
ومما كتب الشيخ سفر الحوالي في نقد النظام، وتعليقا على اعتقالات محمد بن سلمان لأبناء عمومته وآل سعود، قوله في كتابه الفائت، “وقد وصل الخلاف بينكم إلى حد أن يسجن بعضكم بعضا ويكيد بعضكم لبعض، بل أن يختطف بعضكم بعضا، ويضعه تحت الإقامة الجبرية حبيس قصره، وأشد من ذلك أن يغتال بعضكم بعضا”.
وتوجه بالنصيحة لهم قائلا: “قد كان يغنيكم عن الكيد والاختطاف، ألا تعطوا الإنسان مالا ولا منصبا، وأن تتركوه يعيش كما يعيش سائر الناس ويكون رأيه كرأي آحاد الشعب”.

شاهد أيضاً

إيران أوقفت مهاجمة إسرائيل مقابل امتيازات من ترامب

أعلن نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، امتناع إيران عن مهاجمة إسرائيل مقابل تقارير أشارت …