أطلقت الهند من خليج البنغال صاروخا باسم “القمر الصناعي القطبي” إلى المدار، ويسمى أيضا بـ”المستطلع الفضائي”، بحسب سبوتنيك.
وتم استخدام هذه المركبة الفضائية لأول مرة لإرسال البضائع إلى ارتفاعات مختلفة. أول حمولة كانت 28 قمرا صناعيا من إسبانيا وسويسرا والولايات المتحدة، التي ستنفصل بعد ألف كيلومتر. وبعدها سيكون جهاز الاستشعار عن بعد وأجهزة الاستطلاع الإلكترونية «Emisat».
وكان إطلاق الصاروخ معروض للجمهور، حيث افتتحت منظمة أبحاث الفضاء الهندية معرضًا خاصًا به شاشات كبيرة، حيث يستطيع خمسة آلاف راغب مشاهدة الإقلاع في الوقت الفعلي.
جدير بالذكر أنه في مارس المنصرم، أعلنت الهند أنها نجحت في اختبار سلاح مضاد للأقمار الصناعية، وإسقاطه هدفًا من مدى أرضي منخفض.
وقال رئيس الحكومة الهندية ناريندرا مودي على صفحته الرسمية بموقع تويتر، إن الهند هي الدولة الرابعة في العالم التي لديها مثل هذه القدرات.
وتابع رئيس الوزراء أن هذا الأمر يجعل الهند قوة فضائية “وأكثر أمانا وستعزز السلام”.
وأشار مودي إلى أن هناك 3 دول فقط تمتلك السلاح الجديد هي روسيا وأمريكا والصين.
وأضاف مودي ”الهند حققت إنجازا لم يسبق له مثيل اليوم… الهند سجلت اسمها كقوة فضائية“.
ويخوض مودي انتخابات عامة الشهر المقبل، وكان قال على تويتر إنه سيوجه خطابا للأمة للإعلان عن أمر مهم.
وتملك الهند برنامجًا فضائيًا منذ سنوات وتصنع أقمارا صناعية لتصوير الأرض ولديها قدرات إطلاق بأسعار أرخص من البرامج الغربية.
وقال براهما تشيلاني، وهو خبير أمني في مركز أبحاث السياسيات في نيودلهي إن الولايات المتحدة وروسيا والصين تسعى جاهدة للحصول على الأسلحة المضادة للأقمار الصناعية.
وأضاف ”يتم تحويل الفضاء إلى جبهة قتال، مما يجعل قدرات مكافحة أسلحة الفضاء أمرا حيويا. في ضوء ذلك، فإن الضربة الناجحة للهند باستخدام سلاح مضاد للأقمار الصناعية أمر مهم“.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات