لاقى قرار العاهل السعودي، الملك “سلمان بن عبدالعزيز” بتكليف “محمد العيسى”، عضو هيئة كبار العلماء الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، بإلقاء خطبة عرفة للمرة الأولى، انتقادات واسعة عبر “تويتر” داخل السعودية وخارجها، على خلفية مواقف “العيس” السياسية والفقهية.
وتمحورت الانتقادات حول تأييد “العيسى” للتطبيع مع إسرائيل ودعوته إلى ما سماه المنتقدون بـ”الديانة الإبراهيمية” القائمة على المزج بين تعاليم الإسلام والمسيحية واليهودية، إضافة إلى مجالسته للنساء الأجنبيات “السافرات”.
يقول الدكتور محمد الصغير في تغريدة له: “إلى حجاج بيت الله الحرام: هل محمد العيسى الذي صلى صلاة البوذيين، وأم الناس في صلاة الهولوكست، ويدعو إلى الديانة الإبراهيمية ويجالس السافرات، يؤتمن على خطبة عرفة، وإمامة المسلمين يوم الحج الأكبر؟، قاطعوا خطبة العيسى، واتركوا الصلاة خلفه فهذا أضعف الإيمان، انزلوا العيسى من المنبر”.
ويقول الناشط محمد عبدالله المسمري: “تخيلوا، يريدون من هذا ان يخطب بيوم عرفة ويؤم ملايين الحجاج، مهزلة ما بعدها مهزلة، انزلوا العيسى من المنبر”.
وتداول مغردون صورا لـ”العيسى” مع إسرائيليين وإسرائيليات، واحتفاء وسائل الإعلام العبرية به، خاصة بعد ما أقام الصلاة على أرواح يهود المحرقة النازية (الهولوكوست).
ويقول تركي الشلهوب: “صورة للخائن الدجال محمد العيسى مع اليمينية المتطرفة، مارين لوبان، لوبان شديدة العداء للإسلام، وتطالب بحظر الحجاب وكافة المظاهر الإسلامية في عموم فرنسا؛ انزلوا العيسى من المنبر”.
وعبر المنتقدون عن غضبهم من اختيار شيخ مثير للجدل والانقسام بين المسلمين لأداء أهم خطبة ينتظرها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها، داعين إلى مقاطعة الصلاة خلفه.
وكان “العيسى” قد عُيّن في 13 أبريل 2007 نائباً لرئيس ديوان المظالم، ووزيراً للعدل خلال الفترة بين 14 فبراير 2009 و30 يناير 2015.
كما عُيّن “العيسى”، في 30 مارس 2012، رئيساً
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات