بعد تغريمها 2مليار دولار.. السلطات المصرية تتهم ثورة يناير بوقف ضخ الغاز

اتهمت وزارة البترول المصرية، ثورة يناير المجيدة بالتسبب في تغريمها 2013071000 دولار أمريكي، وذلك بسبب الحكم الصادر من هيئة التحكيم التابعة للمركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار فى الدعوى التحكيمية المقامة من شركة يونيون فينوسا جاس الاسبانية ضد جمهورية مصر العربية.

وأصدرت وزارة البترول فى بيان رسمى لها اليوم الأربعاء، توضيحا، جاء فيه: “صدر مؤخراً حكم من هيئة تحكيم تابعة للمركز الدولى لتسوية منازعات الاستثمار “الأكسيد” بأغلبية الآراء بإلزام الدولة المصرية بتعويض شركة يونيون فينوسا جاس الإسبانية بمبلغ وقدرة 2013071000 دولار أمريكي (ملياران وثلاثة عشر مليوناً وواحد وسبعون ألف دولار أمريكي).

وأرجعت الوزارة الخلاف إلى: ” قيام شركة يونيون فينوسا جاس الإسبانية منذ أربع أعوام برفع دعوى تحكيمية ضد الدولة المصرية بطلب إلزامها بتعويض يقارب مبلغ 4 مليار دولار بزعم اخفاق شركة ايجاس المملوكة للدولة المصرية فى توريد كميات الغاز المتفق عليها

واتهمت الوزارة ثورة يناير 2011 وما اعقبها من أزمات، الأمر الذى أدى إلى انخفاض كميات الغاز الموردة إلى أن توقف التوريد فى ديسمبر 2012 حتى تاريخه، وذلك نظراً لحالة القوة القاهرة الناتجة عن تلك العوامل الخارجة تماماً عن إرادة شركة ايجاس”.

وأكدت الوزارة فى بيانها، أنه جارى اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة حفاظاً على حقوق الدولة المصرية وتحقيقاً للصالح العام.

جدير بالذكر أن هناك عقد بيع وشراء للغاز بين الهيئة المصرية العامة للبترول وشركة ايجاس وشركة يونيون فينوسا عام 2000، الذى يُلزم إيجاس ببيع كمية من الغاز إلى شركة يونيون فينوسا جاس، وذلك اعتبارا من تشغيل المصنع يناير 2005″.

وثورة يناير، ثورة شعبية عارمة قامت بمصر في الـ25من يناير على نظام الرئيس المخلوع مبارك، وذلك بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية، والقبضة الأمنية الحادة على جموع المصرين، وكان ترفع شعار “عيش حرية عدالة اجتماعية” وانتهت بخلع الرئيس المصري حسني مبارك.

وجرى على إثرها انتخابات ديمقراطية نزيهة ومجردة، أسفرت عن تقدم الإسلاميين في البرلمان المصري، وكذلك نجاح الدكتور محمد مرسي برئاسة الجمهورية، وافتعل المجلس العسكري خلال تلك الفترة العديد من الأزمات، والتي أدت بالنهاية إلى انقلاب عسكري غاشم على الديمقراطية بعد عام واحد من الانتخابات الرئاسية.

وخلال الفترة ما بين ثورة يناير وحتى الانقلاب، صدر المجلس العسكري العديد من الأزمات للشعب المصري، واستخدم الإعلام أبواقه للنيل من الثورة ورموزها، وانتهى الحال برموز الثورة ما بين الاعتقال والقتل خارج نطاق القانون، والاختفاء القسري.

شاهد أيضاً

الجيش يبيع 10% من “وطنية” لشركة طاقة عربية ونقل ملكية 172 محطة وقود

وافق جهاز مشروعات الخدمة الوطنية التابع للقوات المسلحة على نقل حصة قدرها 10% إلى شركة …