نفى مكتب وزير الطاقة الإسرائيلي توقف تصدير الغاز الإسرائيلي بعد تفجير خط غاز أمس بالقرب من مدينة بئر العبد، غرب العريش، في شمال سيناء، وذلك في بيان رسمي صدر مساء أمس، ونقلته صحيفة إسرائيلية.
بينما جاء في بيان منسوب لتنظيم «الدولة الإسلامية» إن «ولاية سيناء» التابع للتنظيم هو المسؤول عن التفجير وانه خط للغاز بين مصر واسرائيل.
وقال بيان وزير الطاقة الإسرائيلي، الذي لم يؤكد أو ينفِ صراحة واقعة التفجير، إن “الوزارة تتابع التقارير عن التفجير بالتنسيق مع كل السلطات المعنية”
كما صدر بيان آخر من شركتي «ديليك» الإسرائيلية و«نوبل للطاقة» الأمريكية، صاحبتا امتياز حقلي ليفاياثان وتمار للغاز الإسرائيلي، ينفي تعرّض أنبوب النفط الواصل بين مدينتي عسقلان الإسرائيلية والعريش المصرية لأي تدمير، مؤكدًا “أن الغاز يتدفق بشكل طبيعي من حقل ليفياثان إلى مصر”
وكان تصدير الغاز الإسرائيلي إلى مصر بدأ قبل أسبوعين بموجب صفقة بين شركتي «ديليك» الإسرائيلية و«نوبل للطاقة» الأمريكية وشركة «غاز الشرق» المصرية، التي تملك معظم أسهمها المخابرات العامة المصرية بحسب تقرير سابق نشره «مدى مصر”.
ونقلت وكالة أنباء «أسوشيتدبرس» عن مسؤولين أمنيين مصريين إنه نحو 6 مسلحين زرعوا متفجرات أسفل الأنبوب الذي ينقل الغاز إلى مدينة العريش ومصنع أسمنت في وسط سيناء، وقال محافظ شمال سيناء انه خط فرعي من بورسعيد.
وسبق أن قالت مصادر محلية، أن خط غاز محلي بالقرب من مدينة بئر العبد، غرب العريش، تعرّض للانفجار بعد زرع عدد من المسلحين، الذين يستقلون سيارة دفع رباعي، عبوات ناسفة أسفل الأنبوب، وشُوهدت ألسنة اللهب تتصاعد منه ولم تصدر أي بيانات رسمية مصرية بخصوص تفجير خط الغاز.
منطقة المرفقات
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات