صرحت وزارة الخارجية الأمريكية بأن المبعوث الخاص إلى أفغانستان، زلماي خليل زاد، سيتوجه الأسبوع المقبل، إلى كابول ومن ثم إلى قطر، لاستئناف المفاوضات مع حركة “طالبان”، وتأمل واشنطن في إتمام اتفاق مع أفغانستان قبل الانتخابات.
وأضافت الوزارة في بيان، يوم الاثنين، إن خليل زاد يغادر الاثنين المقبل، في مهمة تستمر حتى الأول من أغسطس، في إطار الجهود المبذولة للتمهيد لـ”عملية سلام تُنهي النزاع بأفغانستان”، نقلا عن الخليج أونلاين.
وأكد البيان على أن خليل زاد يناقش في كابول “الخطوات التالية بعملية السلام، وضمن ذلك تحديد فريق تفاوض وطني يمكنه المشاركة في المفاوضات الداخلية بين الأفغان”.
ويعد تشكيل مثل هذا الفريق قضية شائكة؛ إذ إن “طالبان” ترفض التفاوض مباشرة مع الحكومة الأفغانية.
وأشار البيان إلى أنه من المقرر أن يسافر خليل زاد بعد ذلك إلى الدوحة، حيث “يستأنف المحادثات مع طالبان”، بعد عدة جولات سابقة من المباحثات، كان آخرها بالعاصمة القطرية، في 9 يوليو الحالي. كما أجرت “طالبان”، في وقت سابق، محادثات مع مسؤولين أفغان بالعاصمة القطرية، وتعهد الطرفان بتقديم “خارطة طريق للسلام” في أفغانستان.
وتأمل واشنطن إبرام اتفاق سياسي مع “طالبان” قبل الانتخابات الرئاسية الأفغانية المقررة أواخر سبتمبر المقبل.
وبإمكان أي تقدُّم يُحقَّق أن يمهد الطريق لسحب القوات الأمريكية والدولية المنتشرة في أفغانستان منذ هجمات 11 سبتمبر قبل نحو 18 عاماً، والتي حملت الولايات المتحدة على شن هجوم كبير للإطاحة بحكومة “طالبان”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد هدد يوم الاثنين -بصورة غير مباشرة- بإنهاء الحرب في أفغانستان بغضون 10 أيام، لكنه علل عدم فعله ذلك بأنه لا يريد قتل 10 ملايين أفغاني، في إشارة إلى إمكانية استخدام القنبلة النووية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات