وصف أمين عام حلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ، اليوم الأربعاء، تطوير روسيا لأنظمة صواريخ “9M729” بأنه خرق واضح لمعاهدة الصواريخ النووية المتوسطة المدى. مؤكدًا أن الحلف يتعامل مع ذلك بشكل جاد، مؤكدا على ضرورة التزام روسيا بمسئولياتها.
جاء ذلك خلال في تصريحات صحفية قبيل الجلسة الأولى لاجتماع وزراء دفاع دول حلف شمال الأطلسي في بروكسل.
وأضاف أن جميع أعضاء الحلف متفقين حول ضرورة التزام روسيا بمسؤولياتها النابعة من معاهدة الصواريخ النووية المتوسطة المدى.
ولفت إلى أن المعاهدة تشكل أهمية أساسية من حيث أمن أوروبا.
وأكد أنه “نتعامل بجدية مع انتهاك معاهدة الصواريخ النووية المتوسطة المدى. ندعو روسيا إلى الامتثال عبر موقف جاد، للمعاهدة بطريقة شفافة وقابلة للتحقق”.
وشدد أمين عام الناتو على أن روسيا أنكرت في البداية تطويرها النظام الصاروخي “9M729” الذي تطوره إلا أنها اعترفت فيما بعد. لافتًا إلى أن هذا الأمر يعتبر انتهاكًا واضحًا لمعاهدة الصواريخ النووية المتوسطة المدى. –
وكانت المندوبة الأمريكية لدى حلف الناتو، كاى بايلى هاتشيسون، قد أكدت استعداد الولايات المتحدة الأمريكية لضرب روسيا عسكريًا فى حال عدم تخليها عن برنامج تطوير الصواريخ المجنحة المتوسطة المدى المحظورة.
واتهمت المندوبة الأمريكية لدى حلف الناتو فى مؤتمر صحفي روسيا بانتهاك معاهدة حظر الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى الموقعة بين موسكو وواشنطن، مضيفة “على مدار عدة سنوات نحاول توصيل رسالة إلى روسيا بأننا نعرف أنها تنتهك المعاهدة، وقدمنا لروسيا الدلائل المتوفرة لدينا على أنهم (الروس) ينتهكون المعاهدة”.
ويعود توقيع المعاهدة السوفيتية-الأمريكية حول حظر الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى للعام 1987، وتحظر الوثيقة على الطرفين تصنيع واختبار ونشر مجموعة واسعة من الصواريخ الباليستية والمجنحة تتراوح مداها من 500 متر إلى 5500 كلم.
تمتلك روسيا أنظمة دفاع جوي في الخدمة، هي “إس-400″ و”إس-300-بي” و”آي-135″، وهي كافية من أجل ردع التهديدات الحالية، بينما يتم تطوير نظام “إس — 500” من أجل مواجهة التهديدات المستقبلية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات