بعد توجيهات عليا للحشد بالإكراه وتوجيه الناخبين حسبما رصدت صحف عربية وأجنبية، بدأ قضاة وإعلام السيسي يعلنون عن مؤشرات أولية لنتائج انتخابات الرئاسة تُظهر ما هو محسوم سلفا بفوز عبد الفتاح السيسي بـ 90% من الأصوات!!
حيث أعلن عدد من اللجان العامة نتائج فرز الأصوات، التي أظهرت تقدم السيسي بفارق مريح عن أقرب منافسيه، وتراوحت نسبة الأصوات التي حصل عليها السيسي بين 85 و95%
وكان الصحفي جمال سلطان انتقد “القاضي الفاسد الفاجر” أحمد البنداري الذي اختاره السيسي ليخرج له مسرحية انتخابات الرئاسة في أجواء فقر وسخط شعبي يعاني فيها الجنرال أسوأ فترات حكمه، بعدما أعلن أن نسبة التصويت 45%.
قال إن هذا القاضي الذي يدير انتخابات الرئاسة في مصر أعلن أن نسبة التصويت في اليوم الثاني وصلت 45%، وهذا يعني أنها ستتجاوز في اليوم الثالث 50% على الأقل.
وتساءل: كيف أعلن الشيخ علي جمعة صديق السيسي وبطانته ظهر اليوم الأول للانتخابات، أن نسبة التصويت وصلت 45%، وفي مساء اليوم الثاني للانتخابات، يعلن القاضي أحمد البنداري مدير الانتخابات أن نسبة التصويت وصلت 45%، من الذي أملى على الاثنين هذا الرقم تحديدا، وكيف تكون النسبة هي نفسها في اليوم الأول واليوم الثاني؟!
وكشف أن القاضي أحمد بنداري، الذي اختاره السيسي لإدارة انتخابات تنصيبه، كان منتدبا من قبل في مكتب شؤون أمن الدولة، المسؤول عن مراجعة تظلمات الأحكام الصادرة من محاكم أمن الدولة طوارئ، وكلها تقريبا تنكيل بمعارضين سياسيين، وهو عمل سياسي أكثر منه قضائي، وهذا الدجال يسهل بالتصريحات الرخيصة على مدار الساعة، وكلها تصريحات سياسية مهينة لأي قاض، كقوله أن الإقبال على التصويت كان “مبهرا” وكان “غير مسبوق” وأنه “فاق التوقعات” وأنه “يكشف عن وطنية المصريين”.
تابع: هذا كلام رخيص يقوله كادر أمني أو كادر في حزب المخابرات مستقبل وطن أو لجنة الكترونية من لجان النظام المأجورة، وعندما يصدر عن قاض مسؤول عن انتخابات ما زالت جارية، يكون سلوكا مشينا وفاضحا ويكشف عن شخصية انتهازية طامعة وتفتقر للنزاهة
وكان البنداري تغزل في إقبال الناخبين المزعوم وقال نصا ـ حسب ما نقلت صحف الحكومة إن «وجود 4 مرشحين يتنافسون على منصب الرئيس، أدى إلى حراك على الأرض»، ثم أضاف:”«أحداث غزة دفعت المواطن إلى الالتفاف حول بلده ودعمها ودعم الموقف السياسي، الناس لما قلقت نزلت»!!
وقال جمال سلطان إن هذا الكلام الملفق هو بالنص ما عممه “السامسونج” على اللجان الالكترونية وإعلام النظام وظلوا يرددونه على مدار الأيام الثلاثة، ليحاولوا الهرب من إجابة السؤال البديهي المحرج والكاشف للتزوير: كيف كلما خربت البلد وانتشر الفقر وغلت الأسعار وضاق العيش على الناس وزاد القمع وضياع القانون، يزداد التصويت في الصندوق تأييدا لمن فعل بهم كل ذلك؟، فاخترعوا أي قصص أخرى لتبرير تلك الفضيحة، وهو ما يؤكد أن هذا القاضي الفاسد موصول هو الآخر بجهاز السامسونج مثل أي لجنة دعائية رخيصة
ويبلغ عدد من حق لهم التصويت حوالي 67 مليون ناخب، بحسب قاعدة بيانات الناخبين، وذلك في العملية التي تجرى تحت إشراف نحو 15 ألف قاض من مختلف الجهات والهيئات القضائية، يتولون الإشراف على 11 ألفًا و631 لجنة اقتراع فرعية.
وبحسب ما ذكره بنداري، فإن هناك قرابة 30 مليون مصري قام بالتصويت في هذه الانتخابات وزعم أن هذا الرقم “أكثر من المتوقع لدرجة نفاد بطاقات الاقتراع في بعض اللجان، وتم تزويدهم ببطاقات جديدة وصناديق إضافية”، على حد تعبيره!!
وشهدت الانتخابات مظاهر رقص مبتذلة من جانب من تم استئجارهم من مؤيدي السيسي والجهات الأمنية وحشد للموظفين والعمال بالاكراه وانزال مواطنين من اتوبيساتهم بالإكراه للتصويت وهو ما تم رصده عبر فيديوهات تؤكد ذلك بخلاف رشاوي بـ 200 جنية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات