ورد في تقرير عن مكتب المحاسبة الحكومي الأمريكي (GAO)، اليوم الأحد، أنه تقرر إعادة إطلاق برنامج رؤوس W78 النووية الحرارية العام المقبل، ليستمر العمل به حتى 2041.
وأكد التقرير، أن الولايات المتحدة تهدف بهذه الخطوة إلى ضمان سلامة ترسانتها النووية، فيما تقدر كلفة المشروع بما يتراوح بين 10 و15 مليار دولار. بحسب روسيا اليوم.
وقررت إدارة الرئيس دونالد ترامب إعادة إطلاق المشروع، بعد تعليقه سنة 2014 بسبب عدم توفر الميزانية اللازمة.
وتركب هذه الرؤوس على الصواريخ البالستية العابرة للقارات من طراز مينيوتمان الأمريكية، ويدرس البنتاغون كذلك إمكانية استخدامها في الصواريخ البالستية التي تحملها الغواصات.
وأعلن ترامب، في شهر أكتوبر الماضي، أن بلاده لن تلتزم بمعاهدة الحد من الأسلحة النووية، قائلا إن “بلاده ستطور هذه الصواريخ المتوسطة المدى وقصيرة المدى، وفقط حتى ذلك الوقت الذي ستأتي فيه روسيا إلينا وتأتي والصين إلينا.. ويأتي الجميع إلينا، ويقولون، دعونا نكون أكثر حكمة، ودعونا نتفق على عدم تطوير هذه الأسلحة”.
وأشار الرئيس الأمريكي، إلى أنه “إذا لم تفعل روسيا والصين ذلك، فإن الولايات المتحدة ترى أنه من غير المقبول الالتزام بالاتفاق”.
معاهدة الأسلحة النووية
منذ 31 أغسطس عام 1963 بدأ خط الاتصال الساخن بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة. وفي عام 1963 وقعت الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وبريطانيا العظمى معاهدة موسكو لحظر التجارب النووية في الجو والفضاء الكوني وتحت الماء.
وفي عام 1968 وقع كل من الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة مع الدول الأخرى معاهدة حظر انتشار السلاح النووي، وفي 30 سبتمبر عام 1971 تم توقيع الاتفاقية الخاصة باجراءات الحد من خطر نشوب الحرب النووية بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة التي نصت على تقديم إبلاغات عن وقوع حوادث لها علاقة بالسلاح النووي عبر خط الاتصال الساخن.
واستمرارا في ممارسة هذا النهج تم التوقيع في 22 يونيو عام 1973 على اتفاقية درء وقوع الحرب النووية بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، وأكد الجانبان في هذه الوثيقة ان هدف سياستهما هو ازالة خطر الحرب النووية واستخدام السلاح النووي.
وفي نوفمبر عام 1969 بدأت في هلسنكي أول مباحثات في تاريخ العلاقات السوفيتية الأمريكية حول تقليص الأسلحة الإستراتيجية، وسبقت المباحثات اتصالات سرية أجراها رئيس الوزراء السوفيتي آنذاك ألكسي كوسيگن مع قيادة الولايات المتحدة وبصورة خاصة مع روبرت ماكنمارا وزير الدفاع الأمريكي.
وتقارب موقفا الجانبين أثناء المباحثات، الأمر الذي أدى إلى توقيع الاتفاقيات السوفيتية الأمريكية الأولى في هذا المجال يوم 26 مايو عام 1972، وبينها معاهدة الحد من نشر منظومات الدرع الصاروخية والاتفاقية المؤقتة الخاصة ببعض الإجراءات الرامية إلى الحد من الأسلحة الإستراتيجية الهجومية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات