بعد حرقه في السويد .. متطرفون يمزقون القرآن في النرويج

قامت مجموعة عنصرية في النرويج بتمزيق والبصق على صفحات من القرآن الكريم خلال مظاهرة مناهضة للإسلام في العاصمة أوسلو، مساء أمس الأحد، في اعقاب قيام متطرفون مسيحيون اخرون بحرق نسخة من القران في السويد من أثار احتجاجات من جانب المسلمين.

وقامت متعصبة نرويجية بتمزيق صفحات القرآن، أمام مبني البرلمان، وبصقت عليها وألقتها على الأرض، تحت حماية الشرطة في العاصمة أوسلو.

ووقف متظاهرون أطلقوا على أنفسهم حركة “أوقفوا أسلمة النرويج” المعروفة باسم “SIAN” أمام مقر البرلمان، وهتفوا بعبارات مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وذكر المركز السويدي للمعلومات (SCI) أن الحادثة أدت إلى تأجج غضب المناهضين للمظاهرة المسيئة للإسلام وحاول بعضهم عبور السياج الحديدي بالقوة مما نتج عنه إلقاء القبض على 29 شخصاً.

كما قام متطرفون اخرون في النرويج بحرق نسخة من القران أمام المارة واستفزاز المسلمين.

https://twitter.com/Mrbrary/status/1300044829301366785

وأدن مرصد الازهر لمكافحة التطرف، الجريمة الشنعاء التي أقدم عليها ناشطو اليمين المتطرف في مدينة “مالمو” بالسويد بحرق نسخة من القرآن الكريم، فيما أثار حفيظة المسلمين في شتى بقاع الأرض جراء امتهان كتابهم المقدس ومصدرهم الرئيسي في التشريع.

وأكّد مرصد الأزهر، رفضه القاطع لأي شكل من أشكال امتهان المقدسات، لا سيما مقدسات المسلمين الذين باتوا يصبحون على جريمة تلو الأخرى على هذا النحو، مشددًا على أنَّ هذا السلوك الإجرامي مخالف لكل الشرائع السماوية ولتعاليم الدين الإسلامي السمح، التي تحض على التآلف بين بني البشر.

ولفت مرصد الأزهر، إلى أنَّ مثل هذه الجرائم من شأنها إثارة وتأجيج مشاعر ما يربو على المليار والنصف مليار مسلم حول العالم ما ينذر بإشعال نار الفتنة والصراعات بين أبناء الوطن الواحد.

وحذر مرصد الأزهر، اليمين المتطرف من استغلال ما يقومون به من أجل تحقيق مآرب سياسية أو شخصية، مؤكّدًا أنَّ ما يفعلونه من شأنه تقويض وهدم المجتمعات.

كما أدانت الخارجية التركية بأشد العبارات حادثة تمزيق القرآن الكريم على يد مجموعة عنصرية معادية للإسلام بالنرويج وقالت الوزارة، في بيان: إن “مثل هذا النوع من الأعمال الاستفزازية تستهدف سيادة القانون والأنظمة الديمقراطية وليس المسلمين فحسب”.

وأضافت أن “هذه البقايا النازية تطوق المجتمع وتضر به مثل الفيروسات”، وأكدت أن مكافحة العقليات المريضة يمكن عبر إبعاد السياسيين الشعبويين الذين يتبنون تلك الأفكار (النازية).

واستطردت: “من الخطأ للغاية النظر إلى العنصرية ومعاداة الإسلام ضمن إطار حرية التعبير”، ولفتت إلى أن فشل الأحزاب السياسية الرئيسة في منع الخطاب العنصري أو تبنيها جزئياً لتحقيق مكاسب انتخابية، يشكل تهديداً خطيراً.

وأردفت: “للأسف الدول الإسكندنافية التي تزعم أنها تتصدر العالم في الديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون تشهد ارتفاعاً خلال السنوات الأخيرة في مثل هذا النوع من الأعمال التي تستهدف كتابنا المقدس”

وختمت: “نتطلع من السلطات النرويجية اتخاذ التدابير الضرورية للحيلولة دون وقوع أعمال شبيهة بتلك التي شهدتها النرويج في شهر نوفمبر الماضي”.

وقال رئيس الشؤون الدينية التركي، علي أرباش: إن الاعتداءات على القرآن الكريم في أوروبا خسوف للعقل ودليل واضح على تحول “الإسلاموفوبيا” إلى معاداة للإسلام.

وأضاف: “ندين هذا الازدراء ونتطلع لوقف فوري لأنشطة الكيانات التي تستهدف الإسلام في قلب أوروبا وتعمل على زيادة الغضب والكراهية ضد المسلمين وتقديمهم للعدالة”

 

 

شاهد أيضاً

إسرائيل: الهجمات الإلكترونية الإيرانية تضاعفت ضدنا ثلاث مرات

قال المدير العام للهيئة الوطنية للأمن السيبراني الإسرائيلية، يوسي كارادي، إن عدد الهجمات الإلكترونية الإيرانية …