تراجعت مؤشرات البورصة المصرية، بختام تعاملات جلسة اليوم الخميس، نتيجة عمليات بيعية من المتعاملين العرب والأجانب، كما تراجع رأس المال السوقي بقيمة 30.6 مليار جنيه ليغلق عند مستوى 763.645 مليار جنيه
تراجع مؤشر “إيجى إكس 30” بنسبة 0.41% ليغلق عند مستوى 13675 نقطة، وصعد مؤشر “إيجى إكس 50” بنسبة 0.06% ليغلق عند مستوى 2231 نقطة، وانخفض مؤشر “إيجى إكس 20” بنسبة 0.10% عند مستوى 13527 نقطة.
كما تراجع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة “إيجى إكس 70” بنسبة 0.13% عند مستوى 687 نقطة، ونزل مؤشر “إيجى إكس بنسبة 0.21% ليغلق عند مستوى 1723 نقطة، وهبط مؤشر بورصة النيل بنسبة 0.24% ليصل إلى مستوى 476 نقطة.
وقدر حجم التداول على الأسهم 316 مليون ورقة مالية بقيمة 1.3 مليار جنيه، جنيه عبر تنفيذ 33.2 ألف عملية لـ173 شركة، وسجلت تعاملات المصريين نسبة 65.2% من إجمالي التعاملات، بينما استحوذ الأجانب غير العرب على نسبة 19.01% والعرب على 15.78% خلال جلسة تداول اليوم، واستحوذت المؤسسات على 40.82% من المعاملات في البورصة.
واتجه صافي تعاملات الأفراد الأجانب والمؤسسات العربية والأجنبية للبيع بقيمة بلغت 6.4 مليون جنيه، 105.1 مليون جنيه، 51.1 مليون جنيه، على التوالي.
وتصدر سهم بنك قطر الوطني الأسهم القيادية الصاعدة في ختام تداولات اليوم، بارتفاع 3.68%، تلاه طلعت مصطفى بنسبة 3.01%، ثم سيدي كرير بنسبة 1.42%.
وفي المقابل تصدر قائمة الأسهم القيادية المتراجعة كلا من جهينة، وبايونيرز، والسويدي اليكتريك، وإعمار مصر بنسب 9.3% إلى 1.8%.
وقال سامح غريب، مدير إدارة التحليل الفني بشركة جذور لتداول الأوراق المالية، إن حدة الضغوط البيعية ظهرت بكثافة على الأسهم القيادية وأبرزهم: البنك التجاري الدولي- مصر، ومجموعة طلعت مصطفي، والمجموعة المالية هيرمس، وهو ما دفع المؤشر الرئيسي لتحقيق أعلى خسائر بتعاملات اليوم.
الأجانب والعصا السحرية:
ونادى خبراء اقتصاد بوضع آليات جديدة تحكم استثمارات الأجانب في البورصة المصرية بعد الخسائر الأخيرة، جراء عمليات البيع الكبيرة التي قام بها المضاربون الأجانب والعرب أصحاب الاستثمارات قصيرة الأجل، لتعويض خسائرهم في البورصات الدولية.
وطالبوا بالاقتداء ببورصات أميركا التي تفرض ضرائب على أرباح الاستثمارات التي تمكث في البورصة مدة أقل من ثلاثة أشهر، وهو ما ترفضه البورصة المصرية باعتباره عاملا طاردا للاستثمارات.
ويقول الخبراء إن الأجانب هم العصا السحرية في البورصة المصرية، والمؤثرون في مؤشرها، خصوصا أنهم يركزون استثماراتهم في أسهم أغلبها ضمن المؤشر الرئيسي للبورصة (كاس 30) ما يدعم صعود المؤشر في ظل توجه العرب والمستثمرين المحليين نحو البيع.
من جهته علق رئيس قسم أسواق المال والاستثمار في صحيفة الأهرام المصرية ممدوح الولي على انخفاض البورصة، مؤكدا على أنه بسبب سحب الأجانب استثماراتهم لتعويض خسائرهم في البورصات الدولية، وتقليد المضاربين المصريين لهم، ما أدى إلى بيع كبير للأسهم قاد إلى الانخفاض الحاد بمؤشرها.
وعن تأثير خروج المستثمرين الأجانب من البورصة المصرية، قال الولي إنه يؤدى لانخفاض معدلات السيولة خاصة أن نسبتهم في قيمة التعاملات بالبورصة خلال العام الماضي سجلت 28.6%.
وأوضح أن الأجانب أثناء انسحابهم من البورصة يشترون الدولار من السوق وبالتالي يزيد الطلب عليه ويرتفع سعر صرفه مقابل الجنيه
وتقول الإحصاءات الرسمية للبورصة المصرية إن تعاملات الأجانب في البورصة في العام 2006-2007 أسفرت عن خروج 937 مليون دولار من السوق المصرية، وأن خروج الأجانب من البورصة استمر في 2007.
يشار إلى أن المتعاملين الأجانب يزيدون من مخاطر البورصات -خاصة النامية- نظرا لانتقال استثماراتهم المعروفة بـ”العصفور الطائر” من سوق لآخر لاقتناص أي مكسب سريع، بصرف النظر عن مراعاة استقرار الأسواق.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات