وصل إلى قطاع غزة، عصر اليوم الجمعة، وفد من الاستخبارات المصرية للقاء قيادة “حركة المقاومة الإسلامية” (حماس)، بعد يوم من لقاء عقده الوفد مع قيادات في حركة “فتح” في رام الله بالضفة الغربية.
وقال المكتب الإعلامي لهيئة المعابر الفلسطينية، في بيان له، إن وفدا أمنيا مصريا برئاسة اللواء أحمد عبد الخالق، مسؤول الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات المصرية، والعميد أيمن بديع، وكيل الجهاز، وصلا إلى قطاع غزة، عبر معبر بيت حانون.
وتعد هذه الزيارة الأولى، للوفد منذ أكثر من 3 شهور، حيث أن الأخيرة كانت في الثاني من إبريل الماضي.
ومن المقرر أن يلتقي الوفد الأمني، قيادة حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، وقادة الفصائل الفلسطينية.
وتأتي زيارة الوفد الأمني المصري، الذي يتوسط بين الفصائل الفلسطينية و”إسرائيل” في ملف “التهدئة”، بعد يوم على استشهاد أحد عناصر كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة “حماس”، على الحدود الشمالية لغزة برصاص الجيش الإسرائيلي.
وتوعدت الفصائل الفلسطينية، الخميس، “الاحتلال بدفع ثمن باهظ”، ردا على استشهاده.
وقالت الفصائل في بيان مشترك، إن “اغتيال المجاهد محمود الأدهم من كتائب القسام، جريمة صهيونية”.
وأضافت أن “الاحتلال يتحمل مسؤولية هذه الحماقة، وسيدفع ثمناً باهظا من دماء وأشلاء جنوده وضباطه رداً على هذا الإجرام”.
من جانبه، قال الجيش الصهيوني، في بيان، إن قوة عسكرية أطلقت النار على فلسطيني شمالي غزة “نتيجة سوء فهم”، مشيرا إلى أنه “سيتم التحقيق في الحادث”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات