ادعت سلطات الاحتلال إرجاع جنوب إفريقيا سفيرها إلى تل أبيب بعد 4 أشهر من استدعائه، على خلفية المجزرة التي ارتكبتها سلطات الاحتلال بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، في الرابع عشر من مايو الماضي، على خلفية مجازر وحشية قامت بها سلطات الاحتلال على قطاع غزة.
وقالت القناة العاشرة الإسرائيلية، مساء السبت، إن السفير الجنوب إفريقي سيسا نجومبون عاد إلى تل أبيب، كما تم نشر الخبر ذاته الموقع الإلكتروني لقناة “i24NEWS” العبرية، فيما لم يصدر عن الجانب الجنوب إفريقي إعلان رسمي بهذا الصدد حتى الساعة 21: 10 ت.غ من يوم السبت.
وتأتي عودة السفير الجنوبي إفريقي إلى تل أبيب تأتي بعد 4 شهور من استدعائه بعد استشهاد أكثر من 40 متظاهرا فلسطينيا برصاص جيش الاحتلال الصهيوني، على حدود القطاع أثناء احتجاجهم على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.
وذكر بيان صادر عن قسم العلاقات الدولية والتعاون في جنوب إفريقيا (ديركو)، في 14 مايو/آيار الماضي، أن “حكومة البلاد تدين بأشد العبارات الممكنة الاعتداء العنيف الأخير الذي نفذته القوات الإسرائيلية المسلحة على طول حدود غزة”.
ومنذ نهاية مارس/آذار الماضي، يشارك فلسطينيون في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين غزة وإسرائيل، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948، وهو العام الذي قامت فيه دولة الاحتلال على أراضٍ فلسطينية محتلة.
طالبت جنوب أفريقيا جيش الاحتلال، بـ “الانسحاب” من قطاع غزة، و”التوقف عن التوغلات العنيفة والمدمرة في المناطق الفلسطينية”. وحذّر البيان، من أن العنف في قطاع غزة، قد ينسف إعادة إنشاء المؤسسات والبنية التحتية الفلسطينية
وتعمل سلطات الاحتلال الصهيوني على قمع تلك المسيرات السلمية بعنف؛ حيث يطلق النار على المتظاهرين بكثافة، وقنابل الغاز؛ ما أسفر عن استشهاد 184 فلسطينيا، وإصابة أكثر من 20 شخص حتى الآن.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تبنى مشروع صفقة القرن، والتي تظهر أهم بنوده في الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، وهو الأمر الذي أجله رؤساء سابقون، كما دعا إلى إقامة كونفدرالية بين الأردن وفلسطين والكيان الصهيوني وذلك من أجل عدم عودة اللاجئين وعدم الاعتراف بحقوقهم.
وأوقفت الإدارة الأمريكية دعم منظمة الأونروا، من أجل الضغط على الفلسطينيين لتمرير صفقة القرن والاعتراف بالأمر الواقع، وتهميش قضايا الفلسطينيين، والاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني.
هذا وقد حذرت الأمم المتحدة من تردي الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وذلك بعد سوء الأحوال المعيشية نتيجة الحصار الصهيوني على القطاع منذ عام 2006، وقد باتت المستشفيات غير آمنة بسبب انقطاع الكهرباء ما بين 18:22 ساعة يوميا، مع غياب الأدوية الرئيسية والضرورية للمرضى.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات