تقدم وزير الإعلام المصري “أسامة هيكل”، الأحد، باستقالته من منصبه لـ”ظروف خاصة” لم يفصح عنها.
وتأتي استقالة هيكل بعد ما بين اتهامات متبادلة بين وزير الإعلام وعدد من الصحفيين، واحتدمت الحرب الكلامية بينهما، إثر تصريحات لوزير الإعلام قال فيها إن “الأعمار أقل من 35 سنة، ويمثلون حوالى 60 أو 65 في المئة من المجتمع، لا يقرؤون الصحف ولا يشاهدون التلفزيون، وعلى القائمين التفكير في نمط حياة هذه الفئات”.
وقال المتحدث باسم مجلس الوزراء المصري “نادر سعد”، إن “هيكل” تقدم باستقالته من منصبه للدكتور “مصطفى مدبولي” رئيس مجلس الوزراء.
وعقب إعلان الاستقالة، قامت وزارة الإعلام، بحذف صفحتها الرسمية من على موقع التواصل الاجتماعي ” فيسبوك”، وعندما تقوم بالبحث عن الوزارة تظهر رسالة بأنه تم إلغاء الصفحة.
وتعرض وزير الإعلام المستقيل لانتقادات واسعة على مدار الشهور الماضية من قبل صحفيين وإعلاميين مصريين على خلفية تصريح له بـ”انصراف الشباب دون سن 35 عاما عن قراءة الصحف الورقية أو مشاهدة التلفزيون”.
ووفق صحيفة “أخبار اليوم”، يشهد مجلس النواب (البرلمان) حالة من الاستياء والغضب، من أداء وسياسات “هيكل”، وكذلك رفضه المثول أمام المجلس واعتذاره عن الحضور لمناقشة الاستجواب الذي تقدم به النائب “نادر مصطفى”. وكيل لجنة الثقافة والإعلام والآثار بمجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين.
يذكر أن عدد من الإعلاميين قاموا بتسريب مقطع فيديو، لوزير الإعلام، وهو يتلقى تعليمات من رئيس حزب الوفد أثناء ترأسه تحرير صحيفة الوفد.
و”أسامة هيكل”، يشغل أيضًا منصب رئيس مجلس إدارة مدينة الإنتاج الإعلامي المصرية والتي تضم الغالبية العظمى من مقار واستديوهات المحطات التلفزيونية والإذاعية المصرية والعربية والدولية.
وبعد إقرار الدستور المصري في 2014، ألغيت وزارة الإعلام ليحل محلها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والهيئات التابعة له.
لكن في ديسمبر/كانون الأول من عام 2019 عادت وزارة الإعلام مرة أخرى تحت اسم (وزارة الدولة للإعلام)، واختير “هيكل” على رأسها، لتصبح هذه هي المرة الثانية التي يتولى فيها هذا المنصب الذي سبق وشغله من قبل عام 2011 لمدة 5 أشهر.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات