شنت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الجمعة، حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية، طالت 35 فلسطينياً، بينهم نواب في المجلس التشريعي ونشطاء من حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وأكاديميون وأسرى محررون.
وبحسب وكالة الصحافة الفلسطينية “صفا”، اعتقلت قوة صهيونية، النائب في المجلس التشريعي ياسر منصور، عقب اقتحام منزله في مدينة نابلس شمالاً، والنائب محمد إسماعيل الطل من بلدة الظاهرية بمدينة الخليل جنوباً.
واعتقلت قوة عسكرية صهيونية ثانية، المحاضر بقسم علم الاجتماع في جامعة النجاح، مصطفى الشنار، من منزله في حي المعاجين بنابلس، والشاب يوسف دويكات، والأسير المحرر محمد زاهر قُط من بلدة مادما جنوب نابلس.
قوات الاحتلال اعتقلت أيضاً الأسرى المحررين: جمال الراضي وياسين بدير وسليمان الراضي وحمزة أبو سرور وإبراهيم العدوين ويحيى سعادة، عقب اقتحام منازلهم في بيت لحم.
وفي ذات السياق، احتجزت قوات الاحتلال الصحفيين مصعب شاور، وثائر الفاخوري، ورائد الشريف، خلال تغطيتهم اقتحام منطقة عين سارة بالخليل وصادرت كاميراتهم.
ودهمت قوة عسكرية صهيونية بلدة بيت لقيا بقضاء رام الله، واعتقلت الشاب أحمد نجيب مفارجة، والصحفي موسى صلاح سمحان من منزله في “قرية اللبن الغربي” شمال غرب رام الله.
وشهدت الضفة الغربية موجة من الغضب، منذ أمس الخميس؛ على إثر اغتيال الشاب صالح البرغوثي، بزعم أنه أحد منفّذي هجوم على مستوطنة “عوفرا”، الأحد الماضي.
واغتالت قوات الاحتلال أيضاً الشاب أشرف نعالوة، الذي يطارده الجيش الإسرائيلي منذ نحو 9 أسابيع، بزعم تنفيذ هجوم في مستوطنة “بركان”، أسفر عن قتل وجرح مستوطنين.
ومساء أمس، استشهد مواطن فلسطيني وأُصيب جندي صهيوني بجروح خفيفة، في عملية دهس نفّذها فلسطيني في مدينة البيرة، وسط الضفة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات