أعلنت كل من السعودية والإمارات، اليوم الأحد، تقديم دعم مادي للسودان بقيمة 3 مليارات دولار أمريكي، وإيداع نصف مليار دولار في البنك المركزي السودان، وسط مخاوف من محاولة “سرقة الثورة” التي أطاحت بالرئيس عمر البشير.
وقالت وكالة الأنباء السعودية “واس”، إن “السعودية والإمارات تعلنان دعم للسودان بقيمة 3 مليارات دولار”، مضيفة أن الرياض وأبو ظبي ستودعان نصف مليار دولار في البنك المركزي.
وأوضحت أن “الدعم السعودي الإماراتي يشتمل تلبية الاحتياجات الغذائية والدوائية والنفطية”، مشيرة إلى أن “الوديعة في البنك المركزي تستهدف تقوية الجنية السوداني”.
وتتواصل أشكال الرفض من المتظاهرين في السودان لتدخلات السعودية والإمارات، والتي كان آخرها ما تداوله نشطاء من مقطع فيديو يظهر طرد متظاهرين شاحنة مساعدات إماراتية، في خطوة لرفض محاولات تدخل أبوظبي في بلادهم.
وأظهر مقطع الفيديو شاحنة تحمل لوحة إمارة دبي من داخل الاعتصام القائم أمام مقر قيادة الجيش في العاصمة الخرطوم، مرددين هتافات من قبيل: “اطلع برا”، وهو ما أجبر الشاحنة على التراجع، وعدم الدخول للاعتصام.
وكانت مصادر مصرية كشفت مؤخراً عن توجه وفد إماراتي برفقة القيادي المفصول من حركة “فتح”، محمد دحلان، إلى السودا، ضمن مخطط لدعم المجلس العسكري في السيطرة على البلاد.
وأشارت إلى أن زيارة وفدها كانت تهدف إلى محاولة السيطرة على مقاليد الحكم هناك، وتغيير أي تطورات قد تتعارض مع مصالحها السياسية والاقتصادية، خاصة بعد انقلاب الجيش على الرئيس عمر البشير، تحت وطأة احتجاجات شعبية.
ويرى سودانيون أن الإمارات والسعودية تستغلان الأوضاع السياسية والاقتصادية في السودان، بهدف السيطرة على قرارها في ظل جملة التغيرات التي يشهدها الشرق الأوسط، كما فعلت في ليبيا واليمن وتونس ومصر
المملكة والإمارات تقدمان دعماً للشعب السوداني بمبلغ ثلاثة مليارات دولار، منها 500 مليون دولار مقدمة من البلدين كوديعة في البنك المركزي السوداني وذلك لتقوية مركزه المالي، وتخفيف الضغوط على الجنيه السوداني، وتحقيق مزيد من الاستقرار في سعر الصرف.#واس
— واس الأخبار الملكية (@spagov) April 21, 2019
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات