قالت وكالة أنباء “بلومبيرغ” الاقتصادية الأمريكية، الاثنين، إن لقاء رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، والسلطان قابوس بسلطنة عمان، سيفتح الباب لدخول وزراء “إسرائيل” لمنطقة الخليج العربي.
وأوضحت الوكالة، أن زيارة نتنياهو لسلطنة عمان فتحت بابا لها لدخول الخليج التي كانت عادة منطقة مغلقة أمام الإسرائيليين، حيث اقتفى أثره العديد من أعضاء حكومته للقدوم إلى المنطقة. بحسب القدس العربي.
وشجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تحقيق هذا التقارب، حيث يرى السعودية وحلفاء آخرين في الشرق الأوسط باعتبارهم العنصر الرئيسي لسياسته في مواجهة إيران وتحقيق تقدم بشأن مقترحه للسلام بالمنطقة.
وأوضحت الوكالة الأمريكية أن هناك زيارات أخرى، وسيحضر وزير الاتصالات الصهيوني أيوب كارا، وهو مواطن عربي إسرائيلي درزي، مؤتمرا في دبي للاتحاد الدولي للاتصالات السلكية واللاسلكية اليوم الاثنين.
في حين سيشارك وزير النقل الإسرائيلي “إسرائيل كاتز” الأسبوع المقبل في مؤتمر دولي آخر في العاصمة العمانية مسقط، بينما لا تزال وزيرة الثقافة ميري ريغيف موجودة في دولة الإمارات منذ يوم الجمعة الماضي، بصحبة فريق الجودو الإسرائيلي في بطولة جائزة أبوظبي الكبرى.
يُشار إلى أنه في مايو الماضي، قال الكاتب السعودي دحّام العنزي المقرب من “بن سلمان”، في مقال بعنوان “نعم لسفارة إسرائيلية في الرياض وعلاقات ضمن المبادرة السعودية “بصحيفة الخليج الإلكترونية السعودية، إن ولي العهد محمد بن سلمان لن يتردّد لحظة واحدة في إلقاء كلمة بـالكنيست الإسرائيلي إذا وُجّهت له دعوة لذلك، داعيا إلى تبادل السفارات بين الرياض وتل أبيب.
وقال العنزي “نحن وإسرائيل في خندق واحد”، معتبرا أن “صانع سلام” مثل ابن سلمان لن يتردد لحظة واحدة في قبول دعوة من رئيس الوزراء الإسرائيلي إذا اقتنع بأن هناك رغبة إسرائيلية حقيقية ورأى شريكا حقيقيا على حد تعبيره.
ومنذ صعود نجم ولي العهد محمد بن سلمان -في يونيو 2017- بدأ الحديث المباشر والعلني عن التطبيع، ونحا بعض المثقفين المحسوبين على السلطة إلى تفكيك المقاربات السابقة للتطبيع، وإحالة أسباب الصراع العربي الإسرائيلي إلى “العقدة النفسية”، وهي المقاربة نفسها التي اعتمدها الرئيس الراحل أنور السادات في زيارة القدس في 19 نوفمبر 1977، ثم توقيع اتفاقية كامب ديفد في سبتمبر 1978.
وإضافة إلى مدير الاستخبارات السابق تركي الفيصل، وأنور عشقي الكاتب والضابط السابق والمحلل الإستراتيجي، فقد انبرت أقلام سعودية عديدة للتنظير لللعلاقات “الإيجابية” مع إسرائيل، وزادت جرعة الترويج للتطبيع ومساحته الإعلامية متزامنة مع تقارير إسرائيلية وغربية عن خطوات رسمية في شكل زيارات واجتماعات ومشاريع مشتركة، وتدور كلها حول شخص ولي العهد محمد بن سلمان.
وفي 10 يونيو الماضي، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن وفدا من المملكة المغربية بدأ زيارة تستمر خمسة أيام إلى إسرائيل، يلتقي خلالها أعضاء بالكنيست ومسؤولين في الحكومة.
وحسب بيان الخارجية، فإن الوفد يتشكل من مهندسين وكتاب ومخرجين ورجال أعمال مغاربة ممن يرون أهمية للحوار والتواصل مع نظرائهم الإسرائيليين.
وسيحل الوفد ضيفا على متحف المحرقة النازية ومركز تراث يهود شمال أفريقيا، كما سيزور مدن القدس وحيفا ومقدسات إسلامية، وسيلتقي طلابا إسرائيليين يشاركون في دورة لتعلم اللغة المغربية اليهودية المحكية، حسب البيان.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات