تظاهر مئات الموريتانيين، اليوم الخميس، أمام مقر البرلمان في نواكشوط، للمطالبة بإعادة فتح “مركز تكوين العلماء”، الذي يرأسه العالم الموريتاني وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين محمد الحسن الددو.
وشارك في المظاهرات عدد من أعضاء البرلمان، حيث رفعوا لافتات تطالب الحكومة بالتراجع عن قرار إغلاق “مركز تكوين العلماء”.
وتأتي المظاهرات بالتزامن مع وصول رئيس الحكومة أحمد سالم ولد البشير إلى البرلمان لتقديم برنامج حكومته للعام 2019.
ويوم 24 سبتمبر الماضي، أغلقت السلطات الموريتانية “مركز تكوين العلماء” ، ثم أغلقت بعد ذلك “جامعة عبد الله ابن ياسين” (خاصة) التي يرأسها الددو أيضا.
وتقول الحكومة، إن مصادر تمويل المؤسستين “مشبوهة”، وإنها على ارتباط بحزب “التجمع الوطني للإصلاح والتنمية” (إسلامي / معارض).
لكن المركز نفى، على لسان نائب رئيسه محفوظ ولد إبراهيم، تلك الاتهامات، مشددا على أن المركز يرسخ الوسطية والاعتدال، ولا تربطه أي علاقة بأي حزب سياسي.
وأكتوبر الماضي دعا أكثر من 170 من الأئمة والعلماء في موريتانيا، الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، للتراجع عن قرار إغلاق “مركز تكوين العلماء”.
وقال الأئمة والعلماء، في بيان لهم، إن “مركز تكوين العلماء يعتبر مفخرة لموريتانيا وأملها الكبير في استعادة ريادتها في الإشعاع العلمي والدعوي عبر العالم”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات