قالت القناة السابعة التابعة لحكومة الاحتلال الإسرائيلية، إنه تم تغيير اسم معبر طابا ليكون اسمه “مناحيم بيجن”، بحضور عدد من المسؤولين المصريين فى حكومة قائد الإنقلاب فى مصر.
وأكدت القناة أن مراسم إطلاق اسم بيجين أطلقت بمشاركة وزير المواصلات الإسرائيلي “يسرائيل كاتس”، وأسرة “بيجن” والقنصل المصري في إيلات، ومدير عام هيئة المطارات، ورئيس بلدية إيلات، ومندوبين عن مركز تراث رابين، وطلاب مدرسة “مناحيم بيجن” في إيلات ووغيرهم من كبار الشخصيات من إسرائيل ومصر.
وأكدت القناة أنه من المنصف إطلاق اسم “بيجن” الذي خطط ووقع على معاهدة السلام مع مصر على العلاقة الحية بين البلدين، ويقصد معبر طابا.
وأضاف: معاهدة السلام التي تواصل صمودها، رغم كل الصعوبات والتقلبات، أخرجت أكبر دولة عربية من دائرة الحرب وغيرت تماما الوضع الإستراتيجي لدولة إسرائيل بالمنطقة”.
محمد سيف الدولة الكاتب المصرى علق قائلا، مناحم بيجين هو احد اخطر الإرهابيين الصهاينة، خطط وَقّاد وشارك فى عشرات المذابح للفلسطينيين، وعلى رأسها مذبحة دير ياسين.
اما معبر طابا فيجوز (للاسرائيليين) الدخول منه الى سيناء والبقاء فيها للعربدة والتجسس والاختراق والتخريب لمدة ١٥ يوم بدون تأشيرة وفقا لاتفاقية طابا احد توابع كامب ديفيد وكوارثها.
فى الوقت الذى تغلق السلطات المصرية معبر رفح فى وجه الفلسطينيين وتحرم عليهم الارض المصرية الا وفقا لاجراءات أمنية صارمة.
لا يعقل ان يوجد ما يربط بين مهاجر ارهابى من روسيا البيضاء وبين معبر عربى، سوى الصهيونية والاحتلال وكامب ديفيد.
وعار على السلطة المصرية ان تشارك وتبارك هذا الإجراء الصهيونى الذى يسعى الى طمس كل ما هو عربى فى إطار سياسات التهويد الممنهحه.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات