بنكيران: “العدالة والتنمية” جاء لخدمة الإسلام والملكية ومواجهة العنف

أكد الأمين العام لـ “حزب العدالة والتنمية”، عبد الاله بنكيران أن حزبه جاء من أجل خدمة الإسلام، وخدمة الملكية والحفاظ عليها، والوقوف في وجه العنف”.

وقال بنكيران في تصريحات له نشرها القسم الإعلامي لحزب “العدالة والتنمية” اليوم الجمعة: “هذا الحزب جاء من أجل خدمة الإسلام، وخدمة الملكية والحفاظ عليها، والوقوف في وجه العنف، هذه هي شروط الخطيب حين ذهبنا إليه أول مرة (..) قمنا بهذا الدور إلى حدود اليوم، لكن، هذا الدور هو دور متجدد، ولا يمكن أن ينتهي”.

ورأى بنكيران، أن أبناء العدالة والتنمية يجتازون امتحانا صعبا وحرجا، وقال: “عليهم أن يعتصموا بحبل الله، وأن لا يتفرقوا، وأن يستمروا كل واحد من الموقع الذي يسره الله له، خدمة لوطنهم بإخلاص”.

وأضاف: “حزب العدالة والتنمية لا يمكن أن يخون الشعب (..) الذي أعطانا أصواته بكثافة في 2011 وكررها رغم أنف الحاقدين والحاسدين والمتآمرين، الذين افتضحوا والذين انكشفوا، والذين انقلبت ضدهم مؤامراتهم في 2015، وأعاد تكرارها في 2016 رغم المظاهرات الفارغة والخزعبلات والتصرفات الصبيانية في السياسة، فلا يمكن أن نخذل هذا الشعب، وسنبقى معه إلى النهاية، وسنثبت معه”.

ونبه بنكيران إلى أنه “يمكن أن يقع تراجع، يمكن أن نخسر معركة، لكن لا يمكن أن نخسر الحرب، الحرب على الفساد والحرب على الاستبداد”، مشددا على أن الحزب “قام بإصلاحات يعترف بها القاصي والداني، والداخل والخارج، ومن أراد أن ينكرها فلينكرها ونحن لا نبالي به”.

واعتبر ابن كيران، أن “على أبناء العدالة والتنمية أن يعلموا أن الإصلاح لم يتم، وأن الإصلاح مجهود مستمر على كل حال، ونحن نريد أن ينتشر في بلادنا الأمن والأمان والطمأنينة والاستقرار، وأن يصبح للمواطن كرامة”.

وتابع: “نحن بحاجة إلى بنيات تحتية، من مدارس ومستشفيات وجامعات وطرق وغيرها، ولكن المهم أن ترجع للمواطن كرامته ويشعر أنه مهما كان، سواء كان بدويا أو حضريا، غنيا أو فقيرا، أن يشعر في بلده بأنه مكرم، وأن الدولة تخدمه ويشعر بأنها تتشرف بخدمته، وما دام هذا لم يتحقق، فيمكن أن نصبر على الطرق والمدارس لكن لا يمكن أن نصبر على الكرامة”، على حد تعبيره.

شاهد أيضاً

تجدد الحرب بين إيران وإسرائيل وقصف متبادل دون مشاركة أمريكية

تجددت الحرب بين إسرائيل وإيران بعدما ردت تل أبيب على قصف إيران لها رغم مطالبة …