بومبيو يتحدث عن موعد انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان

تحدث وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، عن موعد خروج القوات الأمريكية من أفغانستان والموعد النهائي لإجراء الإنسحاب، بحسب سبوتنيك.

وصرح بومبيو بأنه لا توجد مواعيد نهائية محددة لسحب القوات الأمريكية من أفغانستان، إلا أن السلطات الأمريكية تعتزم القيام بذلك في أقرب وقت ممكن.

وأضاف بومبيو قائلًا “سنقوم بالتقليل من عملياتنا وأنشطتنا على الأراضي الأفغانية بأسرع وقت ممكن”.

ووفقًا لوزير الخارجية يجب أن يكون تقليص الوجود العسكري الأمريكي في أفغانستان مرتبطا بوجود خطة جيدة للقضاء على الإرهاب على الأراضي الأفغانية.

هذا وكان المبعوث الأمريكي الخاص إلى أفغانستان، زلماي خليل زاد، قد صرح في وقت سابق عن موعد عقد المحادثات الأفغانية.

يذكر أنه في بداية يوليو الجاري، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يريد سحب قوات بلاده من أفغانستان لكنه يخشى أن يؤدي غياب الوجود العسكري الأمريكي إلى استخدام البلد كقاعدة لتنفيذ هجمات إرهابية تستهدف الولايات المتحدة.

وفي مقابلة مع محطة فوكس نيوز الإخبارية قال ترامب إن المشكلة في سحب القوات الأمريكية البالغ قوامها تسعة آلاف فرد من أفغانستان هي أن هذا البلد ”مختبر للإرهابيين“.

وأضاف ترامب ”أصفها بأنها هارفارد الإرهابيين“ في إشارة إلى جامعة هافارد الأمريكية العريقة.

وسرد محادثات له مع مسؤولين عسكريين أمريكيين أبلغهم برغبته في سحب القوات. وقال إنهم حذروه من أن قتال الإرهابيين في أفغانستان أفضل من قتالهم في الولايات المتحدة.

وذكر ترامب أن أحد الجنرالات قال له ”سيدي، أفضل مهاجمتهم هناك بدلا من مهاجمتهم في وطننا“.

وقال ترامب ”هذا أمر ينبغي أن تفكر فيه دائما“.

وأشار ترامب إلى أنه حتى إذا سحبت الولايات المتحدة قواتها من أفغانستان فسوف تترك وجودا ”مخابراتيا شديد البأس“ هناك.

جرى تسجيل المقابلة مع ترامب في مطلع الأسبوع قبيل هجوم بشاحنة ملغومة نفذه مقاتلون من حركة طالبان وأسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 105 في كابول.

وعقد مبعوث الولايات المتحدة الخاص للسلام في أفغانستان زلماي خليل زاد جولة سابعة من محادثات السلام مع طالبان في قطر بهدف إنهاء الحرب المستمرة منذ 18 عاما.

وتركز محادثات السلام على مطالبة طالبان بمغادرة القوات الأجنبية ومطالبة الولايات المتحدة بضمان عدم استخدام أفغانستان كقاعدة لشن هجمات في أي مكان.

وقد يسفر الاتفاق المحتمل عن سحب الولايات المتحدة قواتها من أفغانستان، في مقابل تعهد طالبان عدم تحويل البلاد إلى ملاذ آمن للجماعات المتشددة كما كان الحال مع تنظيم القاعدة قبل اعتداءات 11 سبتمبر 2001.

وتركزت المحادثات في جولاتها السابقة على محاور أربعة هي مكافحة الإرهاب، ووجود القوات الأجنبية، والحوار بين الأفغان والتوصل إلى وقف إطلاق نار دائم. وتصرّ طالبان على مغادرة القوات الأجنبية، وترفض التفاوض مع الحكومة الأفغانية في كابل.

وأعرب وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو خلال زيارة إلى كابل، عن أمله في التوصل إلى اتفاق سلام مع طالبان “قبل الأول من سبتمبر”.

ويشكل الجنود الأمريكيون الجزء الأكبر من القوة الأطلسية الموجودة في أفغانستان.

شاهد أيضاً

تليجراف: أردوغان حول حرب إيران لمكاسب سياسية وعسكرية لتركيا

كشفت الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى عن مكاسب سياسية …