أصدرت حركة نساء ضد الانقلاب بيانا فى ذكرى مرور أربعة وستون عاما على حركة الضباط الأحرار والتى سميت بعد ذلك ثورة أكدت الحركة فى بيانها أن هذه ثورة يوليو ١٩٥٣ هى بداية للانقلاب العسكرى على إرادة المصريين والذى حكم البلاد لمدة أربعة وستين عاما وتخللتها فقط سنة واحدة حكم فيها رئيس مدنى وهو الرئيس محمد مرسى عاد بعدها العسكر يحكموا قبضتهم على البلاد بانقلاب عسكري عام ٢٠١٣
وأشار بيان الحركة إلى أن ما تسمى ثورة يوليو جاءت باربعة عشر ملكا فاسدين بدلا من ملك واحد اقل فسادا منهم .
وأضاف البيان أن تنظيم الضباط الأحرار بقيادة البكباشى جمال عبد الناصر أدخلوا مصر فى مغامرات عسكرية فاشلة مع قمع شديد للحريات أدى فى النهاية إلى هزيمة مروعة عام ١٩٦٧ ثم انتفض الشعب مرة أخرى وأزال آثار الهزيمة بعد أن جاء السادات إلى الحكم ورفع المظالم وأطلق الحريات إلى حد كبير ،ولكنه تراجع عن هذه الحريات فى نهاية حكمه وارتمى فى أحضان الصهيانة وانتهى الامر بمقتله فى عام ١٩٨١وجاء بعده حسنى مبارك الذى استمر مدة ثلاثين عاما خرب خلالها اقتصاد البلاد وزور الانتخابات وأفسد الحياة السياسية حتى جاءت ثورة الخامس والعشرين من يناير ٢٠١١ فخلعته الإ أن العسكر التفوا على إرادة الشعب وخدعوه مرة اخرى بزعم حماية الثورة .
وقال البيان :أن الشعب المصرى استطاع بعد ثورة يناير انتخاب أول رئيس مدنى فى تاريخ مصر وهو الرئيس محمد مرسى والذى حكم سنة واحدة احيطت بالمؤامرات وانتهت بانقلاب عسكري على إرادة المصريين قاده السيسى منذ ثلاث سنوات لم يتوقف الشعب عن الثورة ضده .
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات