أفادت مصادر أمنية مصرية، بأن الجيش المصري قتل خلال خمسة أيام 20 مسلحًا ممن أطلق عليهم “الجماعات المتشددة” وأصاب آخرين، في عمليات دهم وملاحقة في وسط وشمالي سيناء (شمالي شرق مصر).
وقال المتحدث العسكري باسم الجيش المصري، العقيد تامر الرفاعي، في بيان له مساء أمس السبت، إن “مواجهات بين قوات إنفاذ القانون بالجيش الثالث الميداني ومسلحين أسفرت عن مقتل 19 عنصرًا مسلحًا وإصابة 7 آخرين خلال عمليات مداهمة في وسط سيناء”.
وتابع: “وقتلت أيضًا عنصرًا مسلحًا، واعتقلت 24 آخرين، واكتشفت ودمرت عددًا من الأنفاق تستخدم في الاختباء وإطلاق النيران على قوات إنفاذ القانون شمالي سيناء”.
وأسفرت المواجهات، وفقًا للعقيد الرفاعي، عن مقتل أربعة عسكريين؛ ضابطين ومجندين، من الجيش المصري، نتيجة انفجار عبوة ناسفة على أحد محاور التحرك.
وذكر أن قوات الجيش الثاني الميداني، تمكنت في إطار مداهمة وتدمير البؤر الإرهابية شمالي سيناء من نسف وتدمير ومداهمة 28 منزلًا خاصة بـ “العناصر التكفيرية” تستخدم ضد القوات المصرية، بالإضافة إلى تفتيش 47 منزلًا للبحث عن أنفاق.
ودمرت قوات الجيش “سيارتين نصف نقل مفخختين و6 سيارات دفع رباعي و3 دراجات بخارية وتحفظت على 5 سيارات عربات خاصة بالعناصر المتطرفة”.
وأشار البيان الى أن القوات المصرية دمرت مخزن وقود يحتوي على 1100 لتر مخزنة لصالح العناصر المسلحة، ومخزنين يحتويان على 6 أطنان من المواد المخدرة المُعدة للتوزيع.
ويطلق الجيش المصري تعبير “عناصر تكفيرية” على المنتمين للجماعات المسلحة الناشطة في منطقة سيناء، والتي تتبنى نهجًا دينيًا متشددًا، ومن أبرزها تنظيما “أجناد مصر” و”أنصار بيت المقدس”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات