فرض الجيش الإسرائيلي قيودا عدة على التجمعات في المنطقة الواقعة من حيفا حتى الحدود مع لبنان، مع تزايد وتيرة الاشتباكات مع حزب الله.
وتصاعدت حدة المواجهات بين حزب الله وإسرائيل هذا الأسبوع، مع سلسلة تفجيرات طالت أجهزة اتصال يستخدمها الحزب، وإعلان تل أبيب شنّ ضربة جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت، أمس الجمعة، استهدفت اجتماعا لقيادة قوة الرضوان.
ومع تزايد حدة الاشتباكات بين الجانبين، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قصف أهدافا جديدة لحزب الله مساء السبت، بعدما أفاد بقصف آلاف من قاذفات الصواريخ وأهداف أخرى في وقت سابق.
وأورد بيان أن الجيش «يقصف حاليا أهدافا لتنظيم حزب الله»، من دون تفاصيل إضافية.
وفي وقت سابق، أعلن الجيش في بيان أنه قصف «آلافا من قاذفات الصواريخ كانت جاهزة لاستخدامها فورا لإطلاق نيرانها في اتجاه الأراضي الإسرائيلية»، مضيفا أنه أصاب «180 هدفا».
الجبهة الداخلية
مع احتمالات التعرض لهجمات وقصف صاروخي من لبنان على إسرائيل، أعلن الجيش تطبيق عدد من الإجراءات الخاصة في الشمال.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاغاري، إن المهمة الأساسية لدى القوات هي «إعادة سكان الشمال إلى منازلهم»، بعد أن نزحوا خشية القصف من لبنان.
وأضاف هاغاري في مؤتمر صحفي، الليلة، أنه «إذا كان هناك أي تغيير الليلة أو في الصباح سنغير من تعليمات الجبهة الداخلية».
ووقع وزير الجيش يوآف غالانت أمرا جديدا يتعلق بوضع الجبهة الداخلية في المنطقة الواقعة من حيفا حتى الحدود مع لبنان.
وعلق المتحدث باسم الجيش، قائلا: «نحن في أيام حرب وعلينا أن نكون مستعدين».
العمل قرب الملاجئ
وبحسب أمر وزير الجيش فإن تعليمات الجبهة الداخلية تشدد على أن يكون التعليم والعمل قرب الملاجئ مع تقليل التجمعات في الأماكن المفتوحة والمباني في الشمال.
هجوم واسع
أعلن الجيش الإسرائيلي مساء السبت أن «عشرات» الطائرات الحربية تشنّ «غارات واسعة» ضد أهداف لحزب الله في جنوب لبنان، في ظل تصعيد ملحوظ يثير مخاوف من أن يتحول الى حرب واسعة.
وقال المتحدث باسم الجيش «في الساعة الأخيرة نقوم بشن غارات واسعة في جنوب لبنان بعد رصد استعدادات حزب الله لإطلاق قذائف صاروخية نحو الأراضي الإسرائيلية».
توسع الحرب
بدورها، قالت هيئة البث العبرية، إن المستوى السياسي قرر استمرار العمليات ضد حزب الله، مع الأخذ في الحسبان أن الأمر قد يؤدي لحرب أوسع.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصادر، قولها إن «الجيش الإسرائيلي يستعد لهجوم واسع من حزب الله خلال 24 ساعة».
وأضافت الصحيفة أن التأهب في إسرائيل يبلغ ذروته، مؤكدة أن رد حزب الله قد لا يتأخر كما حدث بعد اغتيال فؤاد شكر.
ودوّت صفارات الإنذار عدة مرات في الجليل الأعلى شمالي إسرائيل، خشية تسلل مسيرات من لبنان.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات