تحالف الشرعية يدعو لموجة غضب شعبي بعنوان ارحل

طالب التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب المصريين بإنطلاق موجة ثورية في أنحاء مصر، تحت عنوان “ارحل”، لافتا إلى أنها تأتي ضمن “حراك ممتد منذ أكثر من عامين ونصف، في تطور تفرضه الوقائع والظروف الجسيمة بحق الوطن والمواطنين، ويؤكد أن هذه الموجة الثورية مع غيرها من الموجات، لا تقبل إلا بعودة مصر وطنًا لكل المصريين، دون بيع أو إهانة إو إذلال أو اقتصاد منهار أو مجتمع منقسم أو سلطة فاشية”.

وطالب التحالف ، في البيان الذي أصدره مساء الأربعاء، كل القوي الشبابية الثورية والسياسية الشريفة، إلي الترفع عن الخلافات والاتفاق على أجندة واضحة، ودراسة شراكة واجبة في مستقبلٍ نراه قريبًا، “لأن قطار الثورة يمضي، ويلتحق به من التحق، ولا وقت للتنظير، واستحضار ماض أخطأ فيه الجميع”.

 

وأكد أنه “لا مساومة على حق الشهداء كل الشهداء، ولا تنازل عن الأرض أو الإرادة الشعبية أو الغضب المشروع، ولا قبول بألاعيب جديدة، ولا وقت لخلافات .. الوقت وقت التوحد والمضي قدمًا لإرغام نظام السيسي الفاشل على الرحيل”.

وأوضح التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، أنه مع الإعلان عن موجته الثورية “ارحل، فإنه لن يتخلف عن أي نداء يحقق لمصر تقدمها وللمصريين كرامتهم، وسيشارك مع غيره داعيا لتوحيد الهدف والشعارات وتجاوز الخلافات، ورافضا لأي تفرقة عنصرية أو حسابات ضيقة من أي فصيل ضد غيره تركيزا لجهودنا جميعا لإنقاذ الوطن، وليرتفع الهتاف (الشعب يريد إنقاذ البلاد).

وأضاف البيان أن “ثورة عظيمة قامت في يناير 2011، وتلتها موجات ثورية مشهودة، لتنقذ مصر، هي ثورة لم يكسرها انقلاب عسكري، غدر بالإرادة الشعبية في عام 2013، وواجهه الأحرار حتي وقتنا هذا في مظاهرات خرجت يوميًا وبشكل مركز أسبوعيًا، في مختلف أنحاء الوطن، ودفعوا الثمن غاليًا في الغربة والسجون وفي القبور، وذاقوا الإقصاء والعنصرية والشماتة، والظلم الذي لا يطاق”.

وأوضح أنه “كان التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، في صدارة تظاهرات للغضب تواجه انقلاب 3 يوليو 2013، لم يهزمه اعتقال أو تشويه أو ملاحقة، واليوم تتسع غضبة المصريين رفضًا لبيع نظام فاسد لوطن يقامر بسمعته محليًا ودوليًا، ويزيد الفقرًا فيه وتستبيح شرطته الظالمة أوراح الغلابة”.

وقال : “فليرحل نظام السيسي، من أجل أن تعيش مصر حرة مستقلة.. فليرحل هذا النظام ، من أجل أن يعيش المصريون أحرارًا لا تقلتهم شرطة ظالمة، ولايذلهم الفقر، أو يبيدهم قضاء ظالم،.. فليرحل بسبب بيعه للسيادة المصرية في تيران وصنافير ، واستباحته لدماء المصريين، وغدره بالإرادة الشعبية، وإفقاره للمصريين”.

شاهد أيضاً

خطة صهيونية للسيطرة على الأقصى شبيهة بما حدث مع الحرم الإبراهيمي

قال تقرير لموقع الاستقلال، إن تحقيق، في نهاية مايو 2026، أثار زوبعة إعلامية وسياسية، بعدما …