ردًا على الإفتاء.. قيادات بالجماعة: من أفتوا بقتل المسلمين عبيد لحكام مغتصبين

واصلت دار الإفتاء المصرية، هجومها على جماعة الإخوان المسلمين، متهمة إياها بمحاولة السيطرة على العالم، وذلك بعد إعلانها قبل يومين أن قتل الإخوان أعلى مراتب الجهاد، في تعليقها على إعدام سلطات الانقلاب لـ9 شباب بزعم تورطهم في اغتيال النائب العام.

وزعمت دار الإفتاء عبر حسابها على “تويتر” أن شباب الجماعة أصيبوا بالإحباط بسبب الشعارات الكاذبة، مدعية أن :” قيادات الجماعة ما زالت تمارس سياسة التضليل والتشويش لتحقيق مصالح شخصية ومكاسب مادية ليس فقط على حساب من اتبعهم من الشباب، بل على حساب الوطن والدين، والعالم أجمع” على حد زعمها.

واستطردت :” المتاجرة بدماء الشباب التي تمارسها الجماعة تؤكد بلا شك مدى وصولية قيادات الجماعة وممارساتها الانتهازية، بحيث لا تتورع عن التضحية بكل غالٍ ونفيس في سبيل تحقيق أهدافها والوصول إلى غاياتها”.

وتابعت:” الضرر الذي ألحقته جماعة الإخوان في الداخل المصري بخداعها وأكاذيبها لا يبعد كثيرًا عن الضرر الأكبر الذى ألحقته ممارسات الجماعة وأذنابها بالإسلام وصورته كعقيدة وسلوك في الغرب، وهو الأمر الذي ساهم في زيادة ظاهرة “الإسلاموفوبيا” في الغرب“.

وأمضت قائلة :” طموحات قيادات جماعة الإخوان في السيطرة على السلطة والتحكم في العالم وضعتهم في صدارة التنظيمات التي تسعى إلى السيطرة على العالم، مهما تكلف ذلك من خداع وأكاذيب، وصولًا إلى القتل والتدمير”.

واختتمت الإفتاء سلسلة تغريداتها بقولها :” جماعة الإخوان تعمل أحيانا في ثياب الواعظين مستغلين منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم لتوجيه الناس سياسيا”.

شاهد أيضاً

إسرائيل تنفي انسحابها من جنوب لبنان “إلا بعد نزع سلاح حزب الله”

أعلن مسؤول إسرائيلي، اليوم الخميس، أن تل أبيب لن تسحب قواتها من جنوب لبنان “إلا …