قال مركز التحذير من أمواج المد العاتية (تسونامي) بالمحيط الهادى إن زلزال قويا وقع تحت البحر بقوة 7.6 درجة قبالة ساحل كاليدونيا الجديدة في جنوب المحيط الهادي اليوم الأربعاء، وحذر المركز من احتمال حدوث موجات مد خطيرة فى المنطقة.
وقال مركز التحذير من تسونامي “من المحتمل حدوث أمواج مد خطيرة (تسونامي) بسبب هذا الزلزال فى نطاق ألف كيلومتر من مركز الزلزال على طول سواحل فانواتو وكاليدونيا الجديدة”. بحسب رويترز.
وعرفت شواطئ المحيط الهادي خلال القرن الماضي وبداية هذا القرن 796 “تسوناميا” حلت 17% منها بالشواطئ اليابانية. وعند تتبع جميع التسوناميات يبدو أن ما حل بسومطرة عام 2004 كان الأشد فتكاً على مر التاريخ.
ففي 26 ديسمبر 2004, وقع زلزال تحت البحر كان مركزه على مسافة من الساحل الغربي لجزيرة “سومطرة” الإندونيسية وتسبب في حدوث موجات مد مدمرة على طول سواحل اليابسة المطلة على المحيط الهندي، مما أسفر عن مقتل ما يقرب من 230.000 شخص في أحد عشر بلدا، وإغراق المناطق الساحلية بسبب ارتفاع الموجات لمدى كبير جدا وصل إلى 30 مترا. و تعتبر هذا الحادثة واحدة من أعنف الكوارث الطبيعية في التاريخ.
تسونامي
يطلق اليابانيون كلمة “تسونامي” أي موجة الميناء على ظاهرة فيزيائية تتمثل في أمواج عالية ذات تأثير كارثي إذا داهمت الجزر والشواطئ. وتنتج هذه الأمواج العملاقة والمتلاطمة عن الزلازل البحرية العنيفة. وتمر تسونامي أثناء نشوئها بثلاث مراحل هي التولد فالانتشار ثم الإغراق.
وتختلف أمواج تسونامي عن الأمواج البحرية العادية في السرعة والحجم والخسائر التي تنتج عنها، فسرعتها تتراوح بين 500 و700 كلم وأحيانا 850 كلم/ساعة، ويصل ارتفاعها 40م. كما تتراوح المدة الفاصلة بين موجتين عملاقتين من بضع دقائق إلى عدة ساعات.
وبينما لا يتجاوز عرض الأمواج التقليدية أمتارا معدودة يبلغ عرض موجة تسونامي عدة كيلومترات، وعلى هذا فإن كمية الماء التي تحملها هذه الأمواج وحجم الخسارة الناتجة عنها لا تقارن بتلك المعهودة في نظيرتها العادية.
وتستطيع أمواج تسونامي إحداث الضرر بعيداً عن المركز السطحي للزلزال، فتأثير موجات زلزال المحيط الهندي قد تمتد إلى ساحل شرق أفريقيا، كما أن موجات زلزال أنكوراج في ألاسكا عام 1964 وصلت إلى كاليفورنيا التي تبعد أكثر من 2500 كلم عن ألاسكا.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات