تعقد عدة أحزاب وقوى سياسية مؤتمرا صحفيا اليوم الاحد 25 يونيو في السابعة مساء بمقر حزب المحافظين بميدان طلعت حرب بالقاهرة وذلك لتدشين ما يسمي “التيار الحر” واعلان البيان التأسيسي له.
ويضم التيار مجموعة من الشخصيات الليبرالية المصرية وعددًا من الشخصيات العامة بينهم أكمل قرطام رئيس حزب المحافظين ومحمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية، وجميلة إسماعيل رئيس حزب الدستور، وإيهاب الخولى عضو مجلس النواب السابق وعددًا من السياسيين، ونحو 20 من رجال الأعمال.
وقرر قادة التيار اختيار الناشر والحقوقي، أحد مؤسسي صحيفة “المصري اليوم” هشام قاسم متحدثًا رسميًا باسم التيار الحر.
أعلن الناشر والرئيس اﻷسبق للمنظمة المصرية لحقوق الإنسان هشام قاسم، تدشين تحالف التيار الحر، الذي يجمع أحزاب المحافظين والدستور والإصلاح والتنمية وعددًا من الشخصيات المنتمية للتيار الليبرالي، لـ “يكون تحالفًا فكريًا قد يتطور لاحقًا لتحالف انتخابي”، وذلك “بعد نحو عام من الاجتماعات والمشاورات”.
وأوضح هشام قاسم المتحدث باسم التيار في تصريحات صحفية أن العاملين في القطاع الخاص سيكونون في القلب من الجمهور المُستهدف للتيار الحر، والذين تعرضوا لأوضاع قاسية خلال السنوات الماضية، حيث إنهم يمثلون 80% من قوة العمل في مصر”.
وأكد قاسم أن التيار الحر لا يتعارض مع الحركة المدنية التي شكلها عدد من الأحزاب والقوى السياسية ولن تكون هناك انسحابات لأعضاء التيار من الحركة.
وكشف المتحدث باسم التيار الحر أن الكيان الجديد يسعى لخلق مسار سياسي حقيقي وجاد، وسيعمل على تكوين رؤية مختلفة عما جرى تقديمه خلال السنوات الماضية، حتى لا يتكرر مشهد الارتجال والعشوائية من قبل القوى الليبرالية الذي حدث في أعقاب ثورة 25 يناير 2011″
وأشار قاسم، إلى أن “(التيار الحر) سيطرح خارطة طريق لتحرير الاقتصاد المصري، وهو ما يستدعي إصلاح سياسي سيعمل التيار على صياغته كخطوة أولى مُشدّدا على أن “الاقتصاد الحر أفضل طريقة للأمام من أجل إنهاء أو احتواء الأزمة الاقتصادية الحالية المتفاقمة.
وكانت فكرة التيار الحر ظهرت بالتوازي مع دعوة الحوار الوطني التي دعا لها عبد الفتاح السيسي قبل أكثر من عام، وقالت تقارير صحفية إن من بين المشاركين في التيار الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى وهو ما لم يتم التحقق منه حتى الآن.
وعقدت القوى المؤسسة للتيار الحر اجتماعا، مساء 19 يونيو 2023 بمقر حزب المحافظين في القاهرة، لصياغة الوثيقة التأسيسية للتيار، بعد إبداء الملاحظات أو التعديلات الأخيرة من قِبل الأعضاء المؤسسين على مسودة الوثيقة التي قام بكتابتها الناشر والحقوقي هشام قاسم.
وتركز الوثيقة التأسيسية لـ “التيار الحر” على تعريف الناس بالكيان الليبرالي الجديد، وستجيب عن أسئلة: “ما هو التيار الحر ومار رسالته ؟، ولماذا ينطلق؟، ومَن الجمهور المُستهدف؟، وما هي أهدافه؟
وبدأت اجتماعات تأسيس التيار الحر قبل نحو عام في محاولة لوجود تحالف يجمع مكونات السياسيين الليبراليين، بحسب قاسم الذي جرى اختياره متحدثًا باسم التيار، في حديث للمنصة، موضحًا أهداف التيار “لا نازلين نعارض الدولة ولا حاجة، إحنا مواطنين من حقنا ممارسة السياسة وتقديم توصيات سياسية لما هو الأمثل ونعرض نفسنا لانتخابات قادمة”
وأضاف “إحنا مجموعة ليبراليين أحزاب أو أفراد التيار بتاعنا تم قمعه منذ 1952 ولا توجد محاولات حقيقية لأداء سياسي ليبرالي حقيقي”، وقال “مللنا هذا الكلام والخلط بين الإقطاع والرأسمالية مرفوض”.
وأكد قاسم أن التيار لا يشكل تهديدًا للحركة المدنية الديمقراطية أو يؤدي لتفكيكها، “لا نية للانسحاب من الحركة دي حاجة ودي حاجة، ونسير في مسار متواز لا يتقاطع مع الحركة المدنية التي نكن لها الاحترام والتقدير”
وبشأن خوض رئيس حزب المحافظين أكمل قرطام، للانتخابات الرئاسة وإمكانية دعمه من قبل التيار، قال قاسم “عليه ضغوط من حزبه وهو يفكر ولم يتخذ قرار”.
أضاف:”لكن ندعمه في أي انتخابات، انتخابات يخوضها السيسي؟ طبعا لا”، على حد قوله.
واستطرد: “قرطام لم يتخذ قرارًا بالنزول، لكن التيار لا يملك سيطرة على أحزابه ولسنا مجبرين على دعمهم أو منعهم من خوض الانتخابات”، مضيفًا “نحن في طور التحالف الفكري قد يمتد لتحالف انتخابي في الانتخابات البرلمانية لو وجدنا إمكانية لانتخابات حقيقية”
وعلى صعيد الاقتصاد، قال قاسم إن التيار يستهدف عرض رؤى وتصورات تمكن المصريين من تشغيل أموالهم ووقف المصادرة على الاقتصاد، مشددًا على أن “العاملين في القطاع الخاص سيكونون في القلب من الجمهور المُستهدف للتيار، والذين تعرضوا لأوضاع قاسية خلال السنوات الماضية، حيث إنهم يمثلون 80% من قوة العمل في مصر”
واستنكر “تعامل الدولة مع القطاع الخاص بمنطق حسنة وأنا سيدك” بحسب قوله، وقال “القطاع الخاص شايل الاقتصاد وهو ده العمق الاستراتيجي في خطاب التيار هؤلاء الناس، نحن نخاطب ونمثل مصالح هذه الشريحة، سنتوجه بتشريعات ونشرح بالورقة والقلم ليه لو الضرائب نزلت وتم تعديلها بشكل معين ممكن يرتفع الناتج المحلي”
وانتقد المتحدث باسم التيار ما وصفه بـ “التضييق على الأعمال الخاصة”، و”الابتزاز اللي حاصل لرجال الأعمال”، واستشهد بواقعة تحدث عنها الرئيس عبد الفتاح السيسي قبل أسبوع بشأن حبس أحد رجال الأعمال لنزع جزء من ملكيته في الإسكندرية، وقال “الحكاية مش مستحملة، الاقتصاد خرب”
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات